معنى كلمة النزقا
لسان العرب
زقا: الزَّقْوُ وزقي الزَّقْيُ: مَصْدَرُ زَقا الدِّيكُ والطائرُ والمُكَّاء والصَّدَى والهامةُ ونحوُها يَزْقُو وزقي يَزْقِي زَقْواً وزُقاء وزُقُوّاً وزقي زَقْياً وزُقِيّاً وزِقِيّاً صاحَ، وَكَذَلِكَ الصبيُّ إِذا اشتدَّ بُكاؤه وَقَدْ أَزْقاه هُوَ، وكلُّ صائحٍ زاقٍ؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ: فهْوَ يَزْقُو مِثْلَ مَا يَزْقُو الضُّوَعْ وَقَدْ تَعَدَّوْا ذَلِكَ إِلى مَا لَا يُحِسُّ فَقَالُوا: زَقَتِ البَكرةُ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: وعَلَقٌ يَزْقُو زُقاء الهامَهْ العَلَقُ: الحَبْلُ المُعَلَّق بِالْبَكَرَةِ، وَقِيلَ: الحَبْل الَّذِي فِي أَعلاها، قَالَ: لَمَّا كَانَتِ الهامةُ مُعَلَّقَةً فِي الحَبْل جُعِل الزُّقاء لَهَا، وإِنما الزُّقاء فِي الْحَقِيقَةِ لِلْبَكَرَةِ؛ قَالَ بَعْضُ الأَغفال يَصِفُ رَاهِبَةً: تَضْربُ بالنَّاقُوسِ وَسْطَ الدَّيْر، ... قَبْلَ الدّجاجِ وزُقاء الطَّيْر أَراد: قَبْلَ صُراخ الدَّجَاجِ وزُقاء الطَّيْرِ لِيَصِحَّ لَهُ عَطْفُ العَرَض عَلَى العَرَض، وَالْعَرَبُ تَقُولُ: فُلَانٌ أَثقل مِنَ الزَّوَاقِي، وَهِيَ الدِّيَكةُ تَزْقُو وَقْتَ السَّحَر فَتُفَرِّق بَيْنَ المُتحابِّين، لأَنهم كَانُوا يَسْمُرون فإِذا صَاحَتِ الدِّيَكة تفرَّقوا. وَفِي حَدِيثِ هِشَامٍ: أَنْتَ أَثْقَلُ مِنَ الزَّواقِي؛ هِيَ الدِّيَكةُ، وَاحِدُهَا زاقٍ، يُرِيدُ أَنها إِذا زَقَت سَحَراً تَفَرَّقَ السُّمَّار
الصحاح
الزَقْو والزَقْى: مصدرٌ. وقد زَقا الصَدى يَزْقو ويَزْقى زُقاءً ؛ أي صاح. وكلُّ صائحٍ زاقٍ. (*) والزَقْيَةُ: الصيحةُ. وقولهم: " هو أثقل من الزَواقي "، هي الدُيوك، لأنَّهم كانوا يَسمُرون، فإذا صاحت الدِيَكة تفرقوا.
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
زَقَا يَزْقُو اُزْقُ زَقْواً وزُقَاءُ [زقو]: - الديكُ أو الطائر: صاح؛ يزقو الدّيك عند جيراننا باكراً.- الصبيُّ: اشتد بكاؤه؛ زقا الطفلُ طالباً أُمَّه.
شواهدها في الشعر
- سَلِمَتْ رَزانَتُهُ ونَجْدَتُهُ ... منْ شُبْهَةِ النَّزَقاتِ والكِبْرِ
- يا لَلشَّبابِ يَغارُ الحِلْمُ مِن شِرَةٍ ... بهِ، وتَحْسُدُ فيهِ الحِنْكَةُ النَّزَقا
- لا أكذبُ اللَه فقدتُ الرمقا ... ولاشت الأيامُ قلبي النزقا
- إيهِ , يا أنوارُ , قولي للذي ... سَهِرَ الليل يلبّي النّزَقا
- خيرُ الكتابِ، أمين الوحي جاءَ بهِ ... بأمرِ رَبٍّ....كتابٌ يمْقت النَّزَقَا
- كُنتُ الخَلاصَ لِشَعبٍ عَاشَ مُنتَظِراً ... يَومَ الخَلاصِ وكُنتُ الثَّائِرَ النَّزِقَا