معنى كلمة النما
لسان العرب
نمأ: النَّمْءُ والنَّمْوُ[[. قوله [النمء والنموُ إلخ] كذا في النسخ والمحكم وقال في القاموس النَّمَأُ والنَّمْءُ كجَبَلٍ وحَبْلٍ وأورده المؤلف في المعتل كما هنا فلم يذكروا النَّمَأَ كجَبَلٍ، نعم هو في التكملة عن ابن الأَعرابي.]]: القَمْلُ الصِّغارُ، عن كراع.
الصحاح
نَما المالُ وغيره يَنْمي نَماءً، وربَّما قالوا يَنْمو نُمُوًّا، وأنماه الله. قال الكسائي: ولم أسمعه بالواو إلا من أخوين من بنى سليم، ثم سألت عنه بنى سليم فلم يعرفوه بالواو. وحكى أبو عبيدة: نَما يَنْمو ويَنْمي. وفي الحديث: " لا تمثّلوا بنامِيَةِ الله "، يعني الخلق، لأنَّه يَنْمي. ونَمَوْتُ إليه الحديثَ فأنا أَنْموهُ وأَنْميهِ، وكذلك هو يَنْمو إلى الحسب ويَنْمي. ونميت الشئ على الشئ: رفعته. ومنه قول النابغة: وانم القتود على عيرانة أجد [[صدره: فعد عما ترى إذ لا ارتجاع له * فعد عما ترى، أي انصرف عنه. وانم القتود، قال أبو بكر: قال أبو جعفر: كان بعض النحويين يقول: نما المال، ونماه الله، ويحتج بهذا البيت أنه قال وانم القتود بألف موصولة غير مقطوعة. والصحيح أنم، أراد عل القتود، أي ارفعها. والقتود: خشب الرحل، واحدها قتد. والعيرانة: الناقة الشبيهة بالعير في صلابتها. والاجد الموثقة الخلق.]] * وتقول: نَمَيْتُ الحديث إلى فلان نَمْياً، إذا أسندتَه ورفعتَه وكذلك نَمَيْتُ الرجل إلى أبيه نَمْياً: نسبته إليه. وانْتَمى هو: انتسب. قال الأصمعيّ: نَمَيْتُ الحديث مخفَّفاً نَمْياً، إذا بلَّغته على وجه الإصلاح والخير، وأصله الرفع. ونَمَّيْتُ الحديث تَنْمِيَةً، إذا بلَّغته على وجه النميمة والإفساد. ونَمَّيْتُ النار تَنْمِيَةً، إذا ألقيتَ عليها حطباً وذكَّيتها به. ونَمى الخِضابُ والسعرُ: ارتفع وغلا، فهو يَنْمي
القاموس المحيط
نَمَا يَنْمُو اُنْمُ نَمَاءً ونُمُوَّاً [نمو]: زاد وكَثُر؛ نَمَتْ ثروتُه.- الخضابُ: ارداد حمرةً أو سواداً.- الحديثَ إلى فلانٍ: أسنده إليه.- إلى الحَسَبِ: ارتفع إليه؛ إنه ينمو إلى حسبٍ رفيع.
شواهدها في الشعر
- هُمُ اِنتَعَلوا العَلياءَ قَبلَ نِعالِهِم — وَداسوا طُلى الأَعداءِ قَبلَ النَمارِقِ
- كَـــالزَّرعِ يَـــنـــبُـــتُ حَـــولَهُ دَغَـــلٌ فَــيَــم — نَــــعُهُ النَّمـــَا فَـــتَـــرَاهُ ذَا نُـــقـــصَـــانِ
- تَخَيَّرَهُم حِمامُ المَوتِ مِنّا — خِيارَ الزائِدِ اِعتَرَضَ النِماطا
- لا ثوا خُدودَهُمُ عَلى عَينِ النَقا — وَدُمى النَمارِقِ وَالغُصونِ المُيَّدِ
- كَالزَّرعِ يَنبُتُ حَولَهُ دَغَلٌ فَيَم — نَعُهُ النَّمَا فَتَرَاهُ ذَا نُقصَانِ
- غَرِقَتْ بِصَفْحَتِهِ النِّمَالُ وَأَوْشكَتْ — تَبْغِي النَّجَاةَ فَأَوْثَقَتْهَا الأَرْجُلُ