معنى كلمة اوطاننا
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
أوْطَنَ يُوطِنُ إِيطَاناً :- بالمكان: أقام به.- البلدَ: اتخذه وطنًا؛ يُوطن الإنسانُ حيثُ يجد رزقه. - ت نفسه على كذا؛ تهيأت له؛ أوطنت نفسه على خشونة العيش.
معجم الغني
[و ط ن]. (فعل: رباعي لازم متعد بحرف). أَوْطَنْتُ، أُوْطِنُ، أَوْطِنْ، مصدر إيطَانٌ. 1."أوْطَنَ بِالِبلادِ" : أقَامَ بِهَا. 2."أوْطَنَ بَلَداً" : اِتَّخَذَهُ وَطَناً. 3."أوْطَنَ نَفْسَهُ عَلَى حُبِّ الخَيْرِ" : مَهَّدَهَا لَهُ وَرَضَّاها بِهِ.
لسان العرب
وطن: الوَطَنُ: المَنْزِلُ تُقِيمُ بِهِ، وَهُوَ مَوْطِنُ الإِنسان وَمَحَلُّهُ؛ وَقَدْ خَفَّفَهُ رُؤْبَةُ فِي قَوْلِهِ: أَوْطَنْتُ وَطْناً لَمْ يَكُنْ مِنْ وَطَني، ... لَوْ لَمْ تَكُنْ عاملَها لَمْ أَسْكُنِ بِهَا، وَلِمَ أَرْجُنْ بِهَا فِي الرُّجَّنِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الَّذِي فِي شِعْرِ رُؤْبَةَ: كَيْما تَرَى أَهلُ العِراقِ أَنني ... أَوْطَنْتُ أَرضاً لَمْ تَكُنْ مِنْ وَطَني وَقَدْ ذُكِرَ فِي مَوْضِعِهِ، وَالْجَمْعُ أَوْطان. وأَوْطانُ الْغَنَمِ وَالْبَقَرِ: مَرَابِضُها وأَماكنها الَّتِي تأْوي إِلَيْهَا؛ قَالَ الأَخْطَلُ: كُرُّوا إِلَى حَرَّتَيْكُمْ تَعْمُرُونَهُمَا، ... كَمَا تَكُرُّ إِلَى أَوْطانها البَقَرُ ومَوَاطِنُ مكة: مَوَافقها، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ. وَطَنَ بِالْمَكَانِ وأَوْطَنَ أَقام؛ الأَخيرة أَعلى. وأَوْطَنَهُ: اتَّخَذَهُ وَطَناً. يُقَالُ: أَوْطَنَ فلانٌ أَرض كَذَا وَكَذَا أَي اتَّخَذَهَا مَحَلًّا ومَسْكَناً يُقِيمُ فِيهَا. والمِيطانُ: الْمَوْضِعُ الَّذِي يُوَطَّنُ لِتُرْسِلَ مِنْهُ الْخَيْلُ فِي السِّباق، وَهُوَ أَول الْغَايَةِ، والمِيتاء والمِيداء آخِرُ الْغَايَةِ؛ الأَصمعي: هُوَ المَيْدانُ والمِيطانُ، بِفَتْحِ الْمِيمِ مِنَ الأَول وَكَسْرِهَا مِنَ الثَّانِي. وَرَوَى عَمْرٌو عَنْ أَبيه قَالَ: المَيَاطِينُ المَيادين. يُقَالُ: مِنْ أَين مِيطانك أَي غَايَتُكَ. وَفِي صِفَتِ
شواهدها في الشعر
- يا غربةَ جرها والدار مكتئبَ ... صرف من الدهر عن أوطاننا صرفا
- يا اِبنَ الَّذينَ تَبارى في نِدائِهِمُ ... أَصواتُنا إِن عَرَت أَوطانَنا الغِيَرُ
- تَنظُرُ في أَثناءِ أَوطانِنا ... لِقاحَ جودٍ لِلرَجاءِ العَقيم
- نُشاقُ إِلى أَوطانِنا وَتَعوقُنا ... زِياداتُ سَيرٍ ما حَسِبنا حِسابَها
- وَثَنَيتَ مَحضَ الخَوفِ عَن أَوطانِنا ... مِن بَعدِ أَن أَلقى عَلَيها كَلكَلا
- وَاِنصُر لَنا سُلطانَنا ... وَاِعمر بِهِ أَوطانَنا