معنى كلمة بالح
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
ألَحَّ يُلِحُّ إلْحاحاً :- السحابُ بالمطر: دام مطره.- فلانٌ على الشيء. واظب عليه.- بالسؤالِ: ألحف فيه، ألحَّ بالسؤال ابتغاء معرفة الحقيقة/ ألحَّ الحِذَاءُ على الإصبع، أي عقره.
معجم الغني
[ل ح ح]. (فعل: رباعي لازم، متعد بحرف). ألْحَحْتُ، أُلِحُّ، مصدر إِلْحَاحٌ. 1."ألَحَّ فِي سُؤَالِهِ": وَاصَلَ، تَابَعَ طَرْحَهُ بِشِدَّةٍ، بِإلْحَاحٍ إلَى أنْ يُشْفِيَ غَلِيلَهُ، أَصَرَّ، شَدَّدَ. "مِنْ بَيْنِ كُلِّ القَضَايَا ألَحَّ عَلَى قَضِيَّةٍ وَاحِدَةٍ". 2."ألَحَّ السَّحَابُ" : دَامَ مَطَرُهُ.
لسان العرب
بلح: البَلَحُ: الخَلالُ، وَهُوَ حَمْلُ النَّخْلِ مَا دَامَ أَخضر صِغاراً كحِصرِم الْعِنَبِ، وَاحِدَتُهُ بَلَحة. الأَصمعي: البَلَحُ هُوَ السَّيابُ. وَقَدْ أَبْلَحَتِ النَّخْلَةُ إِذا صَارَ مَا عَلَيْهَا بَلَحاً. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ: ارْجِعُوا، فَقَدْ طابَ البَلَحُ؛ ابْنُ الأَثير: هُوَ أَول مَا يُرْطِبُ البُسْرُ، والبَلَحُ قَبْلَ البُسْر لأَن أَوَّل التَّمْرِ طَلْعٌ ثُمَّ خَلالٌ ثُمَّ بَلَحٌ ثُمَّ بُسْر ثُمَّ رُطَب ثُمَّ تَمْر. والبَلَحِيَّاتُ: قَلَائِدُ تُصْنَعُ مِنَ البَلَح، عَنْ أَبي حَنِيفَةَ. والبُلَحُ: طَائِرٌ أَعظم مِنَ النَّسْر أَبْغَثُ اللَّوْنِ مُحْتَرِقُ الرِّيش، يُقَالُ: إِنه لَا تَقَعُ رِيشَةٌ مِنْ رِيشِهِ فِي وَسَطِ رِيشِ سَائِرِ الطَّائِرِ إِلا أَحرقته؛ وَقِيلَ: هُوَ النَّسْر الْقَدِيمُ الهَرِمُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: البُلَحُ طَائِرٌ أَكبر مِنَ الرَّخَم، وَالْجَمْعُ بِلْحانٌ وبُلْحانٌ. والبُلُوحُ: تَبَلُّدُ الْحَامِلِ مِنْ تَحْتِ الحَمْلِ مِنْ ثِقَلِه، وَقَدْ بَلَحَ يَبْلَحُ بُلُوحاً، وبَلَّحَ؛ قَالَ أَبو النَّجْمِ يَصِفُ النَّمْلَ حِينَ يَنْقُلُ الحَبَّ فِي الحَرّ: وبَلَح النملُ بِهِ بُلُوحا وَيُقَالُ: حَمَلَ عَلَى الْبَعِيرِ حَتَّى بَلَح؛ أَبو عُبَيْدٍ: إِذا انْقَطَعَ مِنَ الإِعياء فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى التحرُّك، قِيلَ: بَلَحَ. والبالِحُ والمُبالِحُ: الْمُ
شواهدها في الشعر
- مررتُ بالحَورِ والأعراسُ تملؤهُ ... وعُدتُ وهو كمثوى الجانِ يَرْتَعِد
- بِتنا نَرانا كَأَنّا مالِكونَ لَنا ... يا لَيتَها صَدَّقَت بِالحَقِّ رُؤيانا
- وَتَحُلُّ عَبلَةُ بِالجَواءِ وَأَهلُنا ... بِالحَزنِ فَالصَمّانِ فَالمُتَثَلَّمِ
- لا ترحلي بالحزن فوق تحمُّلي ... أو تتركيه لكي يسافر دوني
- فَأَرسلهُ بالحقِّ لِلخلقِ رحمةً ... لِمُؤمِنهم كُبرى وكافرِهم صغرى
- وَهل جائِزٌ أَن يجعلَ اللَّه دينه ... يَعودُ عليهِ بالحقارةِ والإزرا