معنى كلمة بالقر

مقاييس اللغة

(قَرَّ) الْقَافُ وَالرَّاءُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، يَدُلُّ أَحَدَهُمَا عَلَى بَرْدٍ، وَالْآخَرُ عَلَى تَمَكُّنٍ. فَالْأَوَّلُ الْقُرُّ، وَهُوَ الْبَرْدُ، وَيَوْمٌ قَارٌّ وَقَرٌّ. قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: إِذَا رَكِبُوا الْخَيْلَ وَاسْتَلْأَمُوا ... تَحَرَّقَتِ الْأَرْضُ وَالْيَوْمُ قَرُّ وَلَيْلَةٌ قَرَّةٌ وَقَارَّةٌ. وَقَدْ قَرَّ يَوْمُنَا يَقَرُّ. وَالْقِرَّةُ: قِرَّةُ الْحُمَّى حِينَ يَجِدُ لَهَا فَتْرَةً وَتَكْسِيرًا. يَقُولُونَ: " حِرَّةٌ تَحْتَ قِرَّةٍ "، فَالْحِرَّةُ: الْعَطَشُ، وَالْقِرَّةُ: قِرَّةُ الْحُمَّى. وَقَوْلُهُمْ: أَقَرَّ اللَّهُ عَيْنَهُ، زَعَمَ قَوْمٌ أَنَّهُ مِنْ هَذَا الْبَابِ، وَأَنَّ لِلسُّرُورِ دَمْعَةً بَارِدَةً، وَلِلْغَمِّ دَمْعَةً حَارَّةً، وَلِذَلِكَ يُقَالُ لِمَنْ يُدْعَى عَلَيْهِ: أَسْخَنَ اللَّهُ عَيْنَهُ. وَالْقَرُورُ: الْمَاءُ الْبَارِدُ يُغْتَسَلُ بِهِ؛ يُقَالُ مِنْهُ اقْتَرَرْتُ. وَالْأَصْلُ الْآخَرُ التَّمَكُّنُ، يُقَالُ قَرَّ وَاسْتَقَرَّ. وَالْقَرُّ: مَرْكَبٌ مِنْ مَرَاكِبِ النِّسَاءِ. وَقَالَ: عَلَى حَرَجٍ كَالْقَرِّ تَخْفُقُ أَكْفَانِي وَمِنَ الْبَابِ [الْقَرُّ] : صَبُّ الْمَاءِ فِي الشَّيْءِ، يُقَالُ قَرَرْتُ الْمَاءَ. وَالْقَرُّ: صَبُّ الْكَلَامِ فِي الْأُذُنِ. وَمِنَ الْبَابِ: الْقَرْقَرُ: الْقَاعُ الْأَمْلَسُ. وَمِنْهُ الْقُرَارَةُ: مَا

مفردات الراغب

قَرَّ في مكانه يَقِرُّ قَرَاراً، إذا ثبت ثبوتا جامدا، وأصله من القُرِّ، وهو البرد، وهو يقتضي السّكون، والحرّ يقتضي الحركة، وقرئ: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ [الأحزاب : 33][[وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب. انظر: الإتحاف ص 355.]] قيل[[ذكره الفرّاء في معاني القرآن 2/ 342.]] : أصله اقْرِرْنَ فحذف إحدى الرّاءين تخفيفا نحو: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ [الواقعة : 65] ، أي: ظللتم. قال تعالى: ﴿جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَراراً﴾ [غافر : 64] ، ﴿أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً﴾ [النمل : 61] ، أي: مستقرّا، وقال في صفة الجنّة: ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ[[سورة المؤمنون: آية 50، وأولها: وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً، وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ وليست الآية في صفة الجنة كما قال المؤلف، بل المراد بالربوة: دمشق، وقيل غيرها من القرى. انظر: الدر المنثور 6/ 100.]] ، وفي صفة النّار قال: ﴿فَبِئْسَ الْقَرارُ﴾ [ص : 60] ، وقوله: ﴿اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ﴾ [إبراهيم : 26] ، أي: ثبات، وقال الشاعر: 365- ولا قرار على زأر من الأسد[[هذا عجز بيت، وشطره: أنبئت أنّ أبا قابوس أوعدني وهو للنابغة من معلقته، والبيت في ديوانه ص 36.]] أي: أمن واسْتِقْرَارٍ، ويوم الْقَرِّ: بعد يوم النّحر لاستقرار الناس فيه بمنى، واسْتَقَرَّ فلان: إذا تح

معجم حديث (مصدر غير محدَّد)

القُرْءُ : الحيض.-: الطُّهرُ منه/ أَقراء الشِّعر، أي قوافيه.- الشِّعرِ: طُرقه وبحوره ج أَقراءُ وقروءُ وأَقْرُؤ.

شواهدها في الشعر

  • وكان من أعدائه بالقرب — فخافهم فسار نحو الغرب
  • وَأَولاهُ بِالقرآنِ مِن فيضِ فضلهِ — بِحارَ عُلومٍ كلُّ لفظٍ حَوى بحرا
  • يبخل إِن جدبٌ عَرا — ولا يجودُ بالقِرى
  • مَا عِندَهُم وَاللهِ خَيرٌ غَيرَما — أخذُوهُ عَمَّن جَاءَ بالقرآنِ
  • مَا ثَمَّ فَوقَ العرشِ مِن رَبٍّ وَلَم — يَتَكَلّمِ الرَّحمَنُ بالقُرآنِ
  • وَإِذا عَلَوا شَرَفاً كَبيراً كَبَّروا — أَصواتهُم كَالنَحلِ بِالقُرآنِ

المعجم الكامل