معنى كلمة ببنان
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
البَنَانُ : أطراف الأصابع واحدته بَنَانَةٌ أو الأصابع ذاتُها بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ/ عَضَّ بنَانَ النَدَّم، أي أظهر الندم/ هو طوع بنانه، أي تحت تصرّفه/ يُشار إليه بالبنان، أي مشهور.
معجم الغني
[ب ن ن]. 1."ضَرَبَهُ عَلَى أطْرَافِ بَنَانِهِ" : أطْرَافِ أصَابِعِهِ. 2."يُشَارُ إلَيْهِ بِالبَنَانِ" : كُلُّ النَّاسِ تَعْرِفُهُ، مَعْرُوفٌ، مَشْهُورٌ. 3."أنَا طَوْعُ بَنَانِكَ" : أنَا فِي خِدْمَتِكَ. "كَانَ طَوْعَ بنَانِهِ".
لسان العرب
ببن: التَّهْذِيبِ فِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: لَئِنْ عِشْتُ إِلَى قَابِلٍ لأُلْحِقَنَّ آخِرَ النَّاسِ بأَوَّلهم حَتَّى يَكُونُوا بَبّاناً وَاحِدًا؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: قَالَ ابْنُ مَهديّ يَعْنِي شَيْئًا وَاحِدًا، قَالَ: وَذَلِكَ الَّذِي أَرادَ عمرُ، قَالَ: وَلَا أَحسب الْكَلِمَةَ عَرَبِيَّةً وَلَمْ أَسمعها إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: بَبّانٌ هُوَ فَعّالٌ لَا فَعْلانٌ، قَالَ: وَقَدْ نَصَّ عَلَى هَذَا أَبو عَلِيٍّ فِي التَّذْكِرَةِ، قَالَ: وَلَمْ تُحْمل الْكَلِمَةُ عَلَى أَن فاءَها وعينَها ولامَها مِنْ مَوْضِعٍ وَاحِدٍ، وَذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي فَصْلٍ بَبَبَ. النِّهَايَةِ فِي حَدِيثِ عُمَرَ أَيضاً: لَوْلَا أَنْ أَتْرُكَ آخِرَ النَّاسِ بَبّاناً وَاحِدًا مَا فُتِحَت عَلَيَّ قريةٌ إِلَّا قَسَمْتُها أَي أَتركُهم شَيْئًا وَاحِدًا، لأَنَّه إِذَا قَسَمَ البلادَ المفتوحةَ عَلَى الغانِمينَ بقيَ مَنْ لَمْ يحضُر الغنيمةَ، وَمَنْ يَجِيء بعدُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِغَيْرِ شَيْءٍ مِنْهَا، فَلِذَلِكَ تَرَكَهَا لِتَكُونَ بَيْنَهُمْ جَمِيعِهِمْ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَلَا أَحسبه عَرَبِيًّا، وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ الضَّرير: لَيْسَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ بَبّان، قَالَ: والصحيحُ عِنْدَنَا بَيّاناً وَاحِدًا، قَالَ: والعربُ إِذَا ذَكَرت مَنْ لَا يُعْرف قَالُوا هَذَا هَيَّ
شواهدها في الشعر
- فِي العينِ ثمَّ الذِّهنِ ثُمَّ اللَّفظِ ثُ ... مَّ الرَّسمِ حِينَ تَخُطُّهُ بِبَنَانِ
- وإِنَّ إمرَءاً أَمَّتهُ مني قَصَائِدٌ ... مُقَرِّعَةٌ نَمَّقتُهَا بِبَنَاني
- مِثلَما كان ... بِبَنانِ النور
- تلامسه ببنان اليقين ... و تغمس فيه ارتياب البصر
- طماعيةٌ فيه أزالتْ قناعها ... وما سترتْ وجهاً لها ببنانِ
- ولو لم تألّف قلبَها ببنانها ... وقد ريع من عمرو لَطار من الصدر