معنى كلمة بدلوهم

الصحاح

الدَلْوُ: واحدة الدِلاءِ التي يستقى بها. وكذلك الدَلا بالفتح، الواحدة دلاة. وجمع الدلو في أقل العدد أدل، وهو أفعل، قلبت الواو ياء لوقوعها طرفا بعد ضمة. والكثير دلاء ودلى على فعول [[في القاموس: ودلى، ودلى كعلى.]] . وقال الراجز: آليت لا أعطى غلاما أبدا * دلاته إنى أحب الاسودا يريد بدلاته سجله ونصيبه من الود. والاسود: اسم ابنه. والدلو: برج من بروج السماء. والدَلْوُ: سمةٌ للإبل. وقولهم: جاء فلان بالدَلْوِ، أي بالداهية. قال الراجز: يحملن عنقاء وعنقفيرا * والدلو والديلم والزفيرا والدالية: المنجنون تديرها البقر، والناعورة يديرها الماء. ودَلَوْتُ الدَلْوَ: نزعتها. وأَدْلَيْتُها: أرسلتها في البئر لتمتلئ. وقد جاء في الشعر الدالى بمعنى المدلى. وهو في قول العجاج يصف ماء: يكشف عن جماته دلو الدال [[بعده: عباءة غبراء من أجن طال:]] * (*) يعنى المدلى. ودلوت الناقة دلوا: سرتها سيرا رويدا. وقال الراجز: لا تعجلا بالسير وادلواها [[بعده: لبئسما بطء ولا نرعاها]] * وقال آخر: لا تقلواها وادلواها دلوا * إن مع اليوم أخاه غدوا وادلولى، أي أسرع، وهو افعوعل. ودلوت الرجل وداليته، إذا رفَقْت به وداريتَه. ودَلاَّهُ بغُرورٍ، أي أوقعه فيما أراد من تغريره، وهو من إدلاء الدَلْوِ. ودَلَوتُ بفلان إليك، أي استشفعت به إليك. وقال عمر لما استسقى بالعباس رضى الله عنهما: اللهم أنا نتقرب إليك بعم النبي صلى الله عليه وسلم وقفية

مفردات الراغب

دَلَوْتُ الدَّلْوَ: إذا أرسلتها، وأدليتها أي: أخرجتها، وقيل: يكون بمعنى أرسلتها (قاله أبو منصور في الشامل)[[أبو منصور الجبان الرازي، واسمه محمد بن علي، كنيته أشهر من اسمه، شيخ وقته في اللغة، وكتابه «الشامل» في اللغة كثّر فيه الألفاظ اللغوية، وقابل الشواهد، وهو كتاب كبير في ثلاثة عشر مجلدا، رتّبه على الحروف، كان يجالس علاء الدين ابن بويه، وكان الصاحب كافي الكفاة يعزّه ويجله وتعاصر مع ابن سينا واجتمعا في مجلس العلاء. انظر: إنباه الرواة 4/ 176، ومعجم الأدباء 18/ 260، وبغية الوعاة 1/ 185.]] ، قال تعالى: ﴿فَأَدْلى دَلْوَهُ﴾ [يوسف : 19] ، واستعير للتّوصّل إلى الشيء، قال الشاعر: 159- وليس الرّزق عن طلب حثيث ... ولكن ألق دلوك في الدِّلَاءِ[[البيت لأبي الأسود الدّيلي. وهو في البصائر 2/ 606، والمحاسن والمساوئ للبيهقي ص 286، وتفسير الراغب ورقة 126.]] وبهذا النحو سمّي الوسيلة المائح، قال الشاعر: 160- ولي مائح لم يورد الناس قبله ... معلّ وأشطان الطّويّ كثير[[البيت للعجير السلولي. وهو في اللسان (ميح) ، وتفسير الراغب ورقة 126. ورواية اللسان: ولي مائح لم يورد الماء قبله ... يعلّي، وأشطان الدلاء كثير وعنى بالمائح لسانه، لأنه يميح من قلبه، وعنى بالماء الكلام، وأشطان الدلاء، أي: أسباب الكلام كثير لديه غير متعذر عليه.]] قال تعالى: ﴿وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ﴾ [البقرة : 188] ، والتَّدَلِّي: الدّ

معجم حديث (مصدر غير محدَّد)

الدَّلْوُ : [مؤنّث وقد يُذكّر] وعاءٌ يُؤْخَذُ به الماءُ من البئرفَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ / ألقى دلوَه مع الدِّلاء أي حاول أَن يحصل كغيره على ما يأمله.-: بُرجٌ في السّماء.-: الدَّاهيةُ والمصيبة ج أَدْلٍ وَدِلاَءٌ ودُلِيٌّ.

شواهدها في الشعر

  • وَلَقَد نَهَزتُ مَعَ الغُواةِ بِدَلوِهِم ... وَأَسَمتُ سَرحَ اللَهوِ حَيثُ أَساموا
  • ولقد شربت مع الفواة بدلوهم ... واسمت سرح اللهو حيث أساموا

المعجم الكامل