معنى كلمة بصلا

لسان العرب

صلَا: الصَّلاةُ: الرُّكوعُ والسُّجودُ. فأَما قولُه، ﷺ: لَا صَلاةَ لجارِ المَسْجِد إِلَّا فِي المسْجِد، فَإِنَّهُ أَراد لَا صلاةَ فاضِلَةٌ أَو كامِلةٌ، وَالْجَمْعُ صَلَوَات. والصلاةُ: الدُّعاءُ والاستغفارُ؛ قَالَ الأَعشى: وصَهْباءَ طافَ يَهُودِيُّها ... وأَبْرَزَها، وَعَلَيْهَا خَتَمْ وقابَلَها الرِّيحُ فِي دَنِّها، ... وَصَلَّى عَلَى دَنِّها وارْتَسَمْ قَالَ: دَعا لَهَا أَن لَا تَحْمَضَ وَلَا تفسُدَ. والصَّلاةُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى: الرَّحمة؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ الرَّقَّاعِ: صَلَّى الإِلَهُ عَلَى امْرِئٍ ودَّعْتُه، ... وأَتمَّ نِعْمَتَه عَلَيْهِ وزادَها وَقَالَ الرَّاعِي: صَلَّى عَلَى عَزَّةَ الرَّحْمَنُ وابْنَتِها ... لَيْلَى، وَصَلَّى عَلَى جاراتِها الأُخَر وصلاةُ اللَّهِ عَلَى رَسُولِهِ: رحْمَتُه لَهُ وحُسْنُ ثنائِه عَلَيْهِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أَبي أَوْفى أَنه قَالَ: أَعطاني أَبي صَدَقة مالهِ فأَتيتُ بِهَا رسولَ اللَّهِ، ﷺ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبي أَوْفى؛ قَالَ الأَزهري: هَذِهِ الصَّلاةُ عِنْدِي الرَّحْمة؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً؛ ف الصَّلاةُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ دُعاءٌ واسْتِغْفارٌ، وَمِنَ اللَّهِ رحمةٌ، وَبِهِ سُمِّيَت الصلا

الصحاح

الصلاة: الدعاء. قال الاعشى: وقابلها الريحُ في دَنِّها * وصَلَّى على دَنِّها وارْتَسَمْ [[قبله: وصهباء طاف يهوديها * وأبرزها وعليها ختم]] والصَلاة من الله تعالى: الرحمة. والصلاةُ: واحدة الصَلَواتِ المفروضة، وهو اسم يوضع موضع (*) المصدر. تقول: صليت صلاة، ولا تقل تَصْلِيَةً. وصَلَّيْتُ على النبي صلى الله عليه وسلم. وصليت العصا بالنار، إذا لينتها وقومتها. وقال قيس بن زُهير العبسيّ: فلا تَعْجَلْ بأمرك واسْتَدِمْهُ * فما صَلَّى عَصاكَ كمُسْتَديمِ [[في اللسان: " عصاه ".]] أي قوم. والمُصَلَّى: تالي السابق. يقال: صَلّى الفرسُ، إذا جاء مُصَلِّياً، وهو الذي يتلو السابق، لأنَّ رأسَه عند صلاه. والصلاية: الفهر. قال أميّة يصف السماء: سَراةُ صَلايَةٍ خَلْقاَء صيغَتْ * تُزِلُّ الشمسَ ليس لها رِئَابُ [[ويروى: " إياب ".]] وإنَّما قال امرؤ القيس: مَداكَ عَروسٍ أو صَلايَةً حنظل [[ورواية الاصمعي: " أو صراية حنظل ". وصدره: كأن على المتنين منه إذا انتحى * ويروى: كأن سراته لدى البيت قائما:]] * فأضافها إليه لانه يفلق بها إذا يبس. والصَلاءَةُ بالهمز مثله. وصلاءة بن عمرو النميري: أحذ القلعين [[قال ابن برى: القلعان: لقبان لرجلين من بنى نمير، وهما صلاءة وشريح ابنا عمرو بن خويلفة بن عبد الله بن الحارث بن نمير.]] . وصليت اللحم وغيره أصليه صليا، مثال رميته رميا، إذا شويته. وفى الحديث أنّه عليه السلام أُتِيَ بشاةٍ

القاموس المحيط

الصَّلا [صلو]: وَسَطُ الظَّهر من الإِنسان والحيوان ج أَصْلاءُ.

شواهدها في الشعر

  • وَأَكُرُّ فيهِم في لَهيبِ شُعاعِه — وَأَكونُ أَوَّلَ واقِدٍ بِصَلاها
  • بَل عِفَّةٌ وَمُروؤَةٌ وَفتوَةٌ — وَقَناعَةٌ وَطَهارَةٌ بِصَلاحِ
  • لا زال ممتد المزيد مواصلاً — بصلاته صلة بغير خداج
  • وتوجهوا المحمد ولآله — بصلاح احوالي وصون مقامي
  • وتفضل بكل آن وصل — بصلاة تجر فضلاً وفيا
  • فأدرك صاحب السجن المكلف، بأن ثمة من هم على أهبة الاستعداد للدفاع عن طرفة والذود عنه وتحمّل العقاب فداء له. افتر ثغره عن ابتسامة رضا مكتومة متخففاً من شعور الوحشة في هذا الموقف الصعب. ثم أخذ يجول بين الفتية كمن يستعرض كائنات أليفة، مستعيناً بصلابتها على اجتياز ما هو فيه. فإذا بطرفة يبرز من بينهم مبتسماً متوجهاً إلى صاحب السجن: — على الملك أن يعرف ماذا يريد. أما أنا فقد عرفت، فماذا تريدون مني؟

المعجم الكامل