معنى كلمة بعوله

القاموس المحيط

العَوْلَةُ : المرَّة من عال.-: العويل، أي رفع الصوت بالبكاء والصياح.-: حرارة الحزن والحب من غير نداء ولا بكاء؛ تراه صامتا ولكن في قلبه عَوْلة تكاد تذيبه ج عِوَلٌ.

لسان العرب

عول: العَوْل: المَيْل فِي الحُكْم إِلى الجَوْر. عالَ يَعُولُ عَوْلًا: جَارَ ومالَ عَنِ الْحَقِّ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: ذلِكَ أَدْنى أَلَّا تَعُولُوا؛ وَقَالَ: إِنَّا تَبِعْنا رَسُولَ اللَّهِ واطَّرَحوا ... قَوْلَ الرَّسول، وعالُوا فِي المَوازِين والعَوْل: النُّقْصان. وَعَالَ المِيزانَ عَوْلًا، فَهُوَ عَائِل: مالَ؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كتَب إِلى أَهل الْكُوفَةِ إِني لسْتُ بميزانٍ لَا أَعُول [[. قوله [لا أعول] كتب هنا بهامش النهاية ما نصه: لما كان خبر ليس هو اسمه في المعنى قال لا أعول، ولم يقل لا يعول وهو يريد صفة الميزان بالعدل ونفي العول عنه، ونظيره في الصلة قولهم: أنا الذي فعلت كذا في الفائق]] أَي لَا أَمِيل عَنِ الِاسْتِوَاءِ وَالِاعْتِدَالِ؛ يُقَالُ: عَالَ الميزانُ إِذا ارْتَفَعَ أَحدُ طَرَفيه عَنِ الْآخَرِ؛ وَقَالَ أَكثر أَهل التَّفْسِيرِ: مَعْنَى قَوْلِهِ ذلِكَ أَدْنى أَلَّا تَعُولُوا أَي ذَلِكَ أَقرب أَن لَا تَجُوروا وتَمِيلوا، وَقِيلَ ذَلِكَ أَدْنى أَن لَا يَكْثُر عِيَالكم؛ قَالَ الأَزهري: وإِلى هَذَا الْقَوْلِ ذَهَبَ الشَّافِعِيُّ، قَالَ: وَالْمَعْرُوفُ عِنْدَ الْعَرَبِ عَالَ الرجلُ يَعُول إِذا جَارَ، وأَعالَ يُعِيلُ إِذا كَثُر عِيالُه. الْكِسَائِيُّ: عَالَ الرجلُ يَعُولُ إِذا افْتقر، قَالَ: وَمِنَ الْعَرَبِ ا

الصحاح

العَوْلُ والعَوْلَةُ: رفعُ الصَوت بالبكاء، وكذلك العَويلُ. تقول منه: أعْوَلَ. وفي الحديث: " المُعْوَلُ عليه يُعذَّبُ ". وأعْوَلَتِ القوسُ: صَوَّتَتُ. أبو زيد: عَوَّلْتُ عليه: أدْلَلْتُ عليه دَالَّةً وحملت عليه. يقال: عَوِّلْ عليّ بما شئت، أي استعن بي، كأنه يقول: احمِلْ عليَّ ما أحببتَ. وماله في القوم من مُعَوَّلٍ، والاسم العِوَلُ. قال تأبَّطَ شرّاً: لَكِنَّما عِوَلي إن كنتُ ذا عِوَلٍ على بَصيرِ بكسب الحمد [[قوله بكسب الحمد في بعض النسخ " المجد " كما في اللسان.]] سباق [[بعده: حمال ألوية شهاد أندية قوال محكمة جواب آفاق وفي المفضليات: " جوال آفاق ". وقبله: سباق غايات مجد في عشيرته مرجع الصوت هدابين أرفاق عارى الظنابيب مشتد نواشره مدلاج أدهم واهى الماء غساق يريد بمرجع الصوت رجلا يصيح برفاقة آمرا =* = وناهيا: والهد: الصوت الغليظ. الظنبوب: حرف عظم الساق. والعرب تمدح الهزال، وتهجو السمن. والنواشر: عروق ظاهر الذراع. والادهم: الليل. وواهى الماء: المنفتح بالمطر.]] والعالة: شبه الظُلَّةْ يُسْتَتَرُ بها من المطر، مخففة اللام. تقول منه عَوَّلَت عالة، أي بنيتها. قال عبد مناف بن رِبْعٍ الهذلى: فالطعن شغشغة والضرب هيقعة ضرب المعول تحت الديمة العضدا وعال عياله يعولهم عَوْلاً وعِيالَةً، أي قاتَهم وأنفَق عليهم. يقال: عُلْتُهُ شهراً، إذا كفيته معاشه. قال الكميت: كما خامرتْ في حِضْنِها أُمُّ عامرٍ لِذي

شواهدها في الشعر

  • وَثَمَّ الحُماةُ الذائِدونَ عَنِ الحِمى — عَشيَّةَ لا يَحمي النِساءَ بُعولُها
  • أمـــا جـــمـــيـــلات الوجـــوه فـــخــائنــا — ت بــــــعــــــولهــــــن وهــــــن للأخــــــدان
  • أما جميلات الوجوه فخائنا — ت بعولهن وهن للأخدان
  • ضُرِبَ إنْ تَبايَنا فِي المَسْأَلَه — بِعَوْلِهَا حَيْثُ تَكُوْنُ عَائِلَه
  • وَإنْ تَوافَقا فَوَفْقُهُ ضُرِبَ — فِيْهَا وَلَوْ بِعَوْلِهَا ثُمَّ حُسِبَ
  • مُتَقَبِّضاتٌ عِندَ شَرِّ بُعولَةٍ — شَمِطَت رُؤوسُهُمُ وَهُم أَغمارُ

المعجم الكامل