معنى كلمة بلاؤك
مقاييس اللغة
(لَأَوَ) اللَّامُ وَالْهَمْزَةُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ كَلِمَتَانِ: إِحْدَاهُمَا الشِّدَّةُ، وَالْأُخْرَى حَيَوَانٌ. فَالْأُولَى: اللَّأْوَاءُ: الشِّدَّةُ. [وَ] فِي الْحَدِيثِ: «مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَى لَأْوَائِهِنَّ كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ» . وَيَقُولُونَ: فَعَلَ ذَلِكَ بَعْدَ لَأْيٍ، أَيْ شِدَّةٍ. وَالْتَأَى الرَّجُلُ: سَاءَ عَيْشُهُ. وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ: وَلَيْسَ يُغَيِّرُ خِيَمَ الْكَرِيمِ ... خُلُوقَةُ أَثْوَابِهِ وَاللَّأَى قَالُوا: أَرَادَ اللَّأْوَاءَ، وَهِيَ شِدَّةُ الْعَيْشِ. وَالْآخَرُ: اللَّأَى، يُقَالُ إِنَّهُ الثَّوْرُ الْوَحْشِيُّ، فِي قَوْلِ الطِّرِمَّاحِ: كَظَهْرِ اللَّأَى لَوْ تُبْتَغَى رِيَّةٌ بِهَا ... نَهَارًا لَعَنَّتْ فِي بُطُونِ الشَّوَاجِنِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
لسان العرب
لأك: المَلأَكُ والمَلأَكَةُ: الرِّسَالَةُ. وأَلِكْني إِلَى فُلَانٍ: أَبْلِغْه عَنِّي، أَصله أَلْئِكْني فَحُذِفَتِ الْهَمْزَةُ وأُلقيت حَرَكَتِهَا عَلَى مَا قَبْلَهَا، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ آلَكْتُه إِلَيْهِ فِي الرِّسَالَةِ أُلِيكه إلاكَةً، وَهَذَا إِنَّمَا هُوَ عَلَى إِبْدَالِ الْهَمْزَةِ إِبْدَالًا صَحِيحًا؛ وَمَنْ رَوَى بَيْتَ زُهَيْرٍ: إِلَى الظَّهيرةِ أَمْرٌ بَيْنَهُمْ لِيَكُ فَإِنَّهُ أَراد لِئَكٌ، وَهِيَ الرَّسَائِلُ؛ فَسَّرَهُ بِذَلِكَ ثَعْلَبٌ وَلَمْ يَهْمِزْ لأَنه حِجَازِيٌّ. والمَلأَكُ: المَلَكُ لأَنه يُبَلِّغُ الرِّسَالَةَ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَحُذِفَتِ الْهَمْزَةُ وأُلقيت حَرَكَتَهَا عَلَى السَّاكِنِ قَبْلَهَا، وَالْجَمْعُ مَلَائِكَةٌ جَمَعُوهُ مُتَمَّماً وَزَادُوا الْهَاءَ لِلتَّأْنِيثِ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها؛ إِنَّمَا عَنى بِهِ الْجِنْسَ، وَفِي الْمُحْكَمِ لِابْنِ سِيدَهْ تَرْجَمَةُ أَلك مقدَّمة عَلَى تَرْجَمَةِ لأَك، وَقَالَ فِي كِتَابِهِ مَا نَصُّهُ: إِنَّمَا قدَّمت بَابَ مألَكة عَلَى بَابِ مَلأَكة لأَن مأْلكة أَصل وملأَكة فَرْعٌ مَقْلُوبٌ عَنْهَا، أَلا تَرَى أَن سِيبَوَيْهِ قدَّم مَأْلَكَةً عَلَى ملأَكة فَقَالَ: وَقَالُوا مَألَكة ومَلأَكة؟ فَلَمْ يَكُنْ سِيبَوَيْهِ عَلَى مَا هُوَ بِهِ مِنَ التقدُّم وَالْفَضْلِ لِيَبْدَأَ ب
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
لاَكَ يَلُوكُ لُكْ لَوْكاً [ لوك]:- الشّيْءَ: أداره في فمه؛ لاَكَ اللاَّدَنَ/ لاك اللُّقمةَ/ يلوكُ هذا الشخصُ أعراضَ الناس، أي يطعن في أعراضهم ويقع فيهم بالعيب والتنقيص.
شواهدها في الشعر
- فقلتُ ثلاثةٌ كلٌّ جَناهُ ... أقام بِكمْ بلاؤكُمُ وداما
- لَعَمْرُكَ ما يُبْلَى بَلاؤُكَ في العِدَى ... وَقَدْ جَرَّتِ الأَبْطَالُ ذَيْلَ الهَزَائِمِ
- لَولا بَلاؤُكُمُ في غَيرِ واحِدَةٍ ... إِذاً لَقُمتُ مَقامَ الخائِفِ الزَرِمِ
- يا مَعشَرَ الكُتّابِ أَينَ بَلاؤُكُم ... أَينَ البَيانُ وَصائِبُ الأَفكارِ
- بَني وَطني خَلّوا التَخاذُلَ إِنَّهُ ... بَلاؤكمو يَجتاحكم وَبلاؤُهُ
- وعابتْ فعالُك وعمّ بلاؤُك ... وإبليس ودَّ لو يعودُ تقيّا