معنى كلمة تابوا
لسان العرب
تأب: تَيْأَب: اسْمُ موضِعٍ. قَالَ عَبَّاسُ بْنُ مِرْداسٍ السُّلَمِي: فإنَّكَ عَمْري، هَلْ أُرِيكَ ظَعائِناً، ... سَلَكْنَ عَلَى ركْنِ الشَطاةِ، فَتَيْأَبَا والتَوْأبانِيَّان: رَأْسا الضَّرْعِ مِنَ النَّاقَةِ. وَقِيلَ: التَّوْأبانِيَّان قادِمَتا الضَّرْعِ. قَالَ ابْنُ مُقْبِل: فَمَرَّتْ عَلَى أَظْرابِ هِرٍّ، عَشِيَّةً، ... لَهَا تَوْأَبانِيَّانِ لَمْ يَتَفَلْفَلا لَمْ يَتَفَلْفَلا أَي لَمْ يَظْهَرا ظُهوراً بَيِّناً؛ وَقِيلَ: لَمْ تَسْوَدَّ حَلَمتاهُما. وَمِنْهُ قَوْلُ الْآخَرِ: طَوَى أُمَّهاتِ الدَّرِّ، حَتَّى كأَنها ...[[. قوله [طوى أمهات إلخ] هو في التهذيب كما ترى.]] فَلافِلُ ............. أَي لَصِقَت الأَخْلافُ بالضَّرَّةِ كأَنها فَلافِلُ. قَالَ أَبو عُبَيدةَ: سَمَّى ابنُ مُقْبِل خِلْفَي الناقةِ توأَبانِيَّيْنِ، وَلَمْ يَأْت بِهِ عَرَبِيٌّ، كأَنَّ الباءَ مُبْدَلةٌ مِنَ الْمِيمِ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: والتاءُ فِي التوأَبانِيَّيْنِ لَيْسَتْ بأَصلية. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ، قَالَ الأَصمعي: التَّوْأبانِيَّان الخِلْفانِ؛ قَالَ: وَلَا أَدري مَا أَصل ذَلِكَ. يُرِيدُ لَا أَعرف اشْتِقاقَه، وَمِنْ أَين أُخِذَ. قَالَ: وَذَكَرَ أَبو عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ أَن أَبا بَكْرِ بْنَ السَّرَّاجِ عَرَفَ اشتِقاقَه، فَقَالَ: تَوْأَبانِ فَوْعَلانِ مِنَ الوَأْبِ، وَهُوَ الصُّلْبُ الشديدُ، لأَن خِلْفَ الصغير
الصحاح
التوأبانيان: قادمتا الضرع. قال ابن مقبل: فمرت على أطراف [[في اللسان: " على أظراب ".]] هر عشية * لها توأبانيان لم يتفلفلا أي لم تسود حلمتاهما. قال أبو عبيدة: سمى ابن مقبل خلفي الناقة توأبانيين، ولم يأت به عربي، كأن الباء مبدلة من الميم.
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
تَابَ يَتُوبُ تُبْ تَوْباً وَتَوْبَةً وَمَتَاباً [توب]. رجع عن الذنب وَمَنْ تَابَ وَعَملَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللهِ مَتَاباً.- اللهُ عليه: وفَّقه للرجوع عن المعصية فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْه إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.
شواهدها في الشعر
- وعن توبة تابوا وهذا مقامهم ... لهم هو من فوق المقامات رافع
- ومن صلبوا فما تابوا ... ولا عن عدلهم عَدَلوا .
- فَعيشا أَبِيَّينِ لِلمُخزِيا ... تِ مِثلَ السِماكينِ لا تَأبُوانِ
- لكن إذا تابوا فربك قابل ... منهم ويغفر حين تسلح نية
- لا تَجفُوَنَّ بَني تَميمٍ إِنَّهُم ... تابوا النَصوحَ وَراجَعوا حُسنَ الهُدى
- وزَرتَهم وارثاً اباك فما ار ... تابوا بما أصَّلوا وما افترعوا