تجاوز إلى المحتوى

حيوا أمامة واذكروا عهدا مضى

جريرالكاملالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«حيوا أمامة واذكروا عهدا مضى» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها المدح.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى

    قَبلَ التَصَدُّعِ مِن شَماليلِ النَوى

    محمد بن حبيب: التصدع: التفرق والشماميل: اشتمالها في كل وجه وتفرقها، لا واحد لها. والنوى: النية، وشماميل كل شيء: بقاياه، يقال ما بقى من الثوب إلا شماميل، وما بقى في النخلة إلا شماميل.

  2. ٢

    لَولا اِبنُ عائِشَةَ المُبارَكُ سَيبُهُ

    أَبكى بَنِيَّ وَأُمَّهُم طولُ الطَوى

    محمد بن حبيب: ابن عائشة: عبد الملك بن مروان. وعائشة بنت معاوية بن معاوية ابن مغيرة بن أبي العاص جادع حمزة رمه الله ورضي عنه، وحيره الله ﷿، فدخل في بعض أزقة المدينة في يوم أحد فأمر النبي ﷺ عليًّا ﵇ فقتله.

  3. ٣

    يا اِبنَ الخَضارِمِ لا يَعيبُ جُباكُمُ

    صِغرُ الحِياضِ وَلا غَوائِلُ في الجَبا

    محمد بن حبيب: الجبا: الماء المجموع. والغوائل: شقوق تكون في الحوض تغتال الماء: تذهب به.

  4. ٤

    لا تَجفُوَنَّ بَني تَميمٍ إِنَّهُم

    تابوا النَصوحَ وَراجَعوا حُسنَ الهُدى

    محمد بن حبيب: يريد أن بني تميم كانوا شيعة لعلي ﵇ على معاوية ثم تابوا عن ذلك.

  5. ٥

    مَن كانَ يَمرَضُ قَلبُهُ مِن ريبَةٍ

    خافوا عِقابَكَ وَاِنتَهى أَهلُ النُهى

    محمد بن حبيب: من: في معنى جمع ووحّد القلب للفظ من ثم جمع بعد على المعنى.

  6. ٦

    وَاِذكُر قَرابَةَ قَومِ بَرَّةَ مِنكُمُ

    فَالرِحمُ طالِبَةٌ وَتَرضى بِالرِضا

    محمد بن حبيب: برة: بنت مر أخت تميم وهي أم النَّضر بن كنانة وأسد بن خزيمة.

  7. ٧

    أَخَذوا وَثائِقَ أَمرِهِم بِعَزائِمٍ

    لِلعالَمينَ وَلا تَرى أَمراً سُدى

    محمد بن حبيب: السُّدى: المهمل، يقال أهمل أمره وأسداه وأضاعه وأساعه بمعنى واحد.

  8. ٨

    ما زِلتُ مُعتَصِماً بِحَبلٍ مِنكُمُ

    مَن حَلَّ نُجوَتَكُم بِأَسبابٍ نَجا

    محمد بن حبيب: النَّجوة: ما أشرف من الأرض وجماعه: نجاء.

  9. ٩

    وَالمَجدُ لِلزَندِ الَّذي أَورَيتُمُ

    بَحرٌ يَمُدُّ عُبابُهُ جوفَ القِنى

    محمد بن حبيب: شبهه بقدح النار الزند إذا أسرع ناره، ويمدها: يملؤها. والجوف: الواسعة.

  10. ١٠

    تَدمى مَناسِمُها وَهُنَّ نَواصِلٌ

    مِن كُلِّ ناجِيَةٍ وَنِقضٍ مُرتَضى

    محمد بن حبيب: ويروى: ونقض منتضى، وهو أجود. النَّقض: الحسير الذي نقضه السفر. والمنتقضى الذي قد ترك نضوًا. والفواصل: المتقدِّمات السِّراع. أخبر أنهن كذلك بعدما دميت مناسمها وكللن.

  11. ١١

    كَلَّفتُ لاحِقَةَ النَميلِ خَوامِساً

    غُبرَ المَخارِمِ وَهيَ خاشِعَةُ الصُوى

    محمد بن حبيب: الصُّوى: الأعلام واحدها صوَّة. يريد أنها قد درست من ترك الناس سلوكها.

  12. ١٢

    نَرمي الغُرابَ إِذا رَأى بِرِكابِنا

    جُلَبَ الصِفاحِ وَدامِياتٍ بِالكُلى

    محمد بن حبيب: الصفاح: الجنوب واحدها صفح. والجلب: ما أجلب منها، يقال جلب الجرح وأجلب: إذا جف. يقول: إذا وقع الغراب على قروح ركابنا رميناه عنها.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.