معنى كلمة حلولك
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الحُلُولُ : مصـ.- بالمكان: النزول به.-: اتحاد الجسمين حتى تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر/ مذهب الجلول، هو مذهب القول بأن اللَهَ حَالٌّ في كل شَيْء.
معجم الغني
[ح ل ل]. (مصدر حَلَّ). 1. "يَنْتَظِرُ حُلُولَ الأَجَلِ" : أَيْ نِهَايَتَهُ. "يَنْتَظِرُ حُلُولَ آخِرِ الشَّهْرِ بِفَارِغِ الصَّبْرِ" "حُلُولُ بَشَائِرِ الرَّبِيعِ مُلَوِّحَةً بِالدِّفْءِ وَالبَشَاشَةِ"(ن. محفوظ). 2. "الحُلُولُ" : اِتِّحَادُ جِسْمَيْنِ اتِّحاداً تَامّاً بِحَيْثُ تَكُونُ الإشَارَةُ إلَى أَحَدِهِمَا إشَارَةً إلَى الآخَرِ، أَيْ يَذُوبُ أَحَدُهُمَا فِي الآخَرِ. 3. "مَذْهَبُ الحُلُولِ" : القَوْلُ بِأَنَّ اللَّه حَالٌّ وَمَوْجُودٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ.
لسان العرب
حلل: حَلَّ بِالْمَكَانِ يَحُلُّ حُلولًا ومَحَلًّا وحَلًّا وحَلَلًا، بِفَكِّ التَّضْعِيفِ نَادِرٌ: وَذَلِكَ نُزُولُ الْقَوْمِ بمَحَلَّة وَهُوَ نَقِيضُ الِارْتِحَالِ؛ قَالَ الأَسود بْنُ يَعْفُرَ: كَمْ فاتَني مِنْ كَريمٍ كَانَ ذَا ثِقَة، ... يُذْكي الوَقُود بجُمْدٍ لَيْلة الحَلَل وحَلَّه واحْتَلَّ بِهِ واحْتَلَّه: نَزَلَ بِهِ. اللَّيْثُ: الحَلُّ الحُلول وَالنُّزُولُ؛ قَالَ الأَزهري: حَلَّ يَحُلُّ حَلًّا؛ قَالَ المُثَقَّب العَبْدي: أَكُلَّ الدَّهْرُ حَلٌّ وَارْتِحَالُ، ... أَما تُبْقِي عَلَيَّ وَلَا تَقِيني؟ وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَنَاء: لَا حُلِّي وَلَا سِيرِي، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: كأَن هَذَا إِنما قِيلَ أَوَّل وَهْلَة لِمُؤَنَّثٍ فَخُوطِبَ بِعَلَامَةِ التأْنيث، ثُمَّ قِيلَ ذَلِكَ لِلْمُذَكَّرِ وَالِاثْنَيْنِ وَالِاثْنَتَيْنِ وَالْجَمَاعَةِ مَحْكِيًّا بِلَفْظِ الْمُؤَنَّثِ، وَكَذَلِكَ حَلَّ بِالْقَوْمِ وحَلَّهُم واحْتَلَّ بِهِمْ، واحْتَلَّهم، فإِما أَن تَكُونَا لُغَتَيْنِ كِلْتَاهُمَا وُضِع، وإِمَّا أَن يَكُونَ الأَصل حَلَّ بِهِمْ، ثُمَّ حُذِفَتِ الْبَاءُ وأُوصل الْفِعْلُ إِلى مَا بَعْدَهُ فَقِيلَ حَلَّه؛ ورَجُل حَالٌّ مِنْ قَوْمٍ حُلُول وحُلَّالٍ وحُلَّل. وأَحَلَّه المكانَ وأَحَلَّه بِهِ وحَلَّلَه بِهِ وحَلَّ بِهِ: جَعَله يَحُلُّ، عاقَبَت الْبَاءُ الْهَمْزَةَ
شواهدها في الشعر
- عامٌ حُلولُكَ فيهِمُ بِحُلولِهِ ... عامٌ يُبَجَّلُ عِندَهُم وَيُعَظَّمُ
- ومن الأرصفة التي لا أرصفة لها. ... فقدّمي حلولكِ يا سيّدتي!
- أبى ليَ أن أسْلاك ما دمتُ باقياً ... حُلُولُكَ من قلبي مكينَ قراره
- أَهوى حلولَك ثُم يسلبُني الهوى ... أنّ العَدُوّ بِجانبَيْك مطنِّبُ
- يُسفِّهُ فيكَ فضولَكْ ... ويرفضُ في إرثِ أهلي حلولَكْ
- وما لِيَ إِلْمامٌ بدارِ حُلولِكمْ ... وَما كنتُ إلّا بينَ غادٍ ورائِحِ