معنى كلمة خليجنا
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الخَلِيجُ : جُزءٌ من البحرِ دَاخل في البرِّ؛ للخليج منافعه الكثيرة في إيواء السفن. -: النّهرُ. -: الحَبْل؛ سُمَّي الحَبْلُ خليجاً لأنّه يحذبُ ما يُشدُّ به ج خُلُجٌ وخُلْجَانٌ.
معجم الغني
جمع: خُلْجَانٌ، خُلُجٌ. 1. "رَسَتِ السُّفُنُ فِي الخَلِيجِ العَرَبِيِّ" : اِمْتِدَادُ نَهْرٍ ضَخْمٍ فِي اليابِسَةِ. 2. "خَلِيجُ البَحْرِ أَوِ النَّهْرِ" : جَانِبُهُ. 3. : نَهْرٌ صَغِيرٌ يُقْتَطَعُ مِنَ النَّهْرِ الكَبِيرِ إِلى جِهَةٍ يُنْتَفَعُ بِهِ.
لسان العرب
خلج: الخَلْجُ: الجَذْبُ. خَلَجَهُ يَخْلِجُه خَلْجاً، وتَخَلَّجَهُ، واخْتَلَجَهُ إِذا جَبَذَهُ وانْتَزَعَهُ؛ أَنشَد أَبو حَنِيفَةَ: إِذا اخْتَلَجَتْها مُنْجِياتٌ، كأَنها ... صُدورُ عَراقٍ، مَا بِهِنَّ قُطُوعُ شَبَّهَ أَصابعه فِي طُولِهَا وَقِلَّةِ لَحْمِهَا بِصُدُورِ عَرَاقي الدَّلْو؛ قَالَ الْعَجَّاجُ: فإِنْ يَكُنْ هَذَا الزمانُ خَلَجا، ... فقَدْ لَبِسْنا عَيْشَه المُخَرْفَجا يَعْنِي قَدْ خَلَجَ حَالًا، وَانْتَزَعَهَا وبَدَّلَها بِغَيْرِهَا؛ وَقَالَ فِي التَّهْذِيبِ: فإِن يَكُنْ هَذَا الزَّمَانُ خَلْجَا أَي نَحَّى شَيْئًا عَنْ شَيْءٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: يَخْتَلِجُونَهُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ أَي يَجْتَذِبُونَهُ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمَّارٍ وأُم سَلَمَةَ: فاخْتَلَجَها مِنْ جُحْرِها. وَفِي حَدِيثِ عَليٍّ فِي ذِكْرِ الْحَيَاةِ: إِن اللَّهَ جَعَلَ الْمَوْتُ خالِجاً لأَشْطانِها أَي مُسْرِعاً فِي أَخذِ حِبالِها. وَفِي الْحَدِيثِ: تَنْكَبُ المَخالِجُ عَنْ وضَحِ السَّبِيلِ أَي الطُّرُقُ المُتَشَعِّبَةُ عَنِ الطَّرِيقِ الأَعظم الْوَاضِحِ. وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ: حَتَّى تَرَوْهُ يَخْلِجُ فِي قَوْمِهِ أَو يَحْلِجُ أَي يُسْرِعُ فِي حُبِّهمْ. وأَخْلَجَ هُوَ: انْجَذَبَ. وَنَاقَةٌ خَلُوجٌ: جُذِبَ عَنْهَا وَلَدُهَا بِذَبْحٍ أَو مَوْتٍ فَحَنَّتْ إِليه وقَلَّ لِذَلِكَ لِبَنُهَا، وَقَدْ يَكُونُ فِي
شواهدها في الشعر
- سيجمعُ لؤلؤاتِ خليجِنا العربيِّ في (السودانِ) يزرعُهَا ... فيَنبُتُ حَبُّهَا في المغربِ العربيِّ قمحًا
- خَليجُنا العرَبيُّ اغتمَّ شاطِئهُ ... ثَوى على الرَّملِ تَحتَ النَّخلِ جُثمانا
- خليجنا ماعادت أوهام بأوهام ... شد العزوم اللي تجيب إتحاده
- الخليج خليجنا ... بانوا اللي يحسدونه
- خليجنا ذهبٌ، حسناؤنا عدنٌ ... ومصرُ ليس لها ندٌّ ولا مثلُ
- فتحوا لأمريكا عفافَ خليجنا ... كي يستعيدوا موطِنَ الإسراءِ