معنى كلمة دعائه
القاموس المحيط
الدِّعَايَةُ [دعو] الدعوة إلى رأي أو مذهب أو موقف بالكتابة أو بالخطابة أو بوسائل الإعلام المختلفة؛ كانت دعايته لأفكار حزبه لا تخلو من مبالغة/ الدّعاية التجارية/ الدّعاية السياحية.
معجم الغني
جمع: ـات. [د ع و]. 1. "قَامُوا بِالدِّعَايَةِ لِلْبَضَائِعِ الجَدِيدَةِ" : الإشْهَارُ لَهَا وَالتَّعْرِيفُ بِهَا. أ. "قَامَ بِدِعَايَةٍ مُضَادَّةٍ لِأفْكَارِهِ" : بِحَمْلَةٍ مُعَادِيَةٍ خَطَابَةً أوْ كِتَابَةً مُضَادَّةٍ لأفْكَارِهِ. ب. نَظَّمُوا دِعَايَةً وَاسِعَةً لِلْمُرَشَّحِ" : نَظَّمُوا حَمْلَةً بِالخَطَابَةِ أوِ الإعْلانِ أوِ الكِتَابَةِ فِيهَا تَفْسِيرٌ وَتَعْرِيفٌ بِالْمُرَشَّحِ. 2. "أدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ" (مِن كِتَابِ الرَّسُولِ إلى هرقل) : دَعْوَة.
لسان العرب
دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ، يَقُولُ: آلِهَتَكم، يَقُولُ اسْتَغِيثوا بِهِمْ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فادْعُ الْمُسْلِمِينَ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ، فالدُّعَاء هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبادةً: إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبادٌ أَمْثالُكُمْ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ: فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ، يَقُولُ: ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجيبوا دُعَاءَكُمْ، فَإِنْ دَعَوْتُموهم فَلَمْ يُجيبوكم فأَنتم كَاذِبُونَ أَنهم آلهةٌ. وَقَالَ أَبو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ: أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ؛ مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوجه: فضربٌ مِنْهَا توحيدهُ والثناءُ عَلَيْهِ كَقَوْلِكَ: يَا اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنت، وَكَقَوْلِكَ: ربَّنا لكَ الحمدُ، إِذَا قُلْتَه فقدَ دعَوْته بِقَوْلِكَ ربَّنا، ثُمَّ أَتيتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ، وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ
شواهدها في الشعر
- أَم مَن يَلِطُّ عَلَيَّ سِترَ دُعائِهِ — حَرَماً مِنَ البَأساءِ وَالضَرّاءِ
- عنه الذي قالوه يسألونه — ما قال في دعائه يرونه
- إنْ أتاهُ فقيرُ قومٍ يريد الفضلَ — منه يُجْبِهُ قبل دُعائه
- ويرحمُ الرحمن عبداً قالَ — آمينَ في دعائه ابتهالا
- ولقد دعوتَ اللَّه مثلَ دعائهِ — عند البلاءِ فزلَّ عنك زليلا
- وَلا خَيَّبَ اللَهُ الكَريمُ دُعائَهُم — فَحَظٌّ لِدينِ اللَهِ أَن يُتَقَبَّلا