معنى كلمة دعوتم
مقاييس اللغة
(دَعَوَ) الدَّالُ وَالْعَيْنُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ أَنْ تُمِيلَ الشَّيْءَ إِلَيْكَ بِصَوْتٍ وَكَلَامٍ يَكُونُ مِنْكَ. تَقُولُ: دَعَوْتُ أَدْعُو دُعَاءً. وَالدَّعْوَةُ إِلَى الطَّعَامِ بِالْفَتْحِ، وَالدِّعْوَةُ فِي النَّسَبِ بِالْكَسْرِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: يُقَالُ فِي النَّسَبِ دِعْوَةٌ، وَفِي الطَّعَامِ دَعْوَةٌ. هَذَا أَكْثَرُ كَلَامِ الْعَرَبِ إِلَّا عَدِيَّ الرِّبَابِ، فَإِنَّهُمْ يَنْصِبُونَ الدَّالَ فِي النَّسَبِ وَيَكْسِرُونَهَا فِي الطَّعَامِ. قَالَ الْخَلِيلُ: الِادِّعَاءُ أَنْ تَدَّعِيَ حَقًّا لَكَ أَوْ لِغَيْرِكَ. تَقُولُ ادَّعَى حَقًّا، أَوْ بَاطِلًا. قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: لَا وَأَبِيكِ ابْنَةَ الْعَامِرِ ... يِّ لَا يَدَّعِي الْقَوْمُ أَنِّي أَفِرُّ ، وَالِادِّعَاءُ فِي الْحَرْبِ: الِاعْتِزَاءُ، وَهُوَ أَنْ تَقُولَ: أَنَا ابْنُ فُلَانٍ قَالَ: وَنَجِرُّ فِي الْهَيْجَا الرِّمَاحَ وَنَدَّعِي ، وَدَاعِيَةُ اللَّبَنِ: مَا يُتْرَكُ فِي الضَّرْعِ لِيَدْعُوَ مَا بَعْدَهُ. وَهَذَا تَمْثِيلٌ وَتَشْبِيهٌ. وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ لِلْحَالِبِ: " دَعْ دَاعِيَةَ اللَّبَنِ ". ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَى الْبَابِ مَا يُضَاهِيهِ فِي الْقِيَاسِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ، فَيَقُولُونَ: دَعَا اللَّهُ فُلَانًا بِمَا يَكْرَهُ؛ أَيْ أَنْزَلَ بِهِ ذَلِكَ قَالَ: دَع
شواهدها في الشعر
- فَإذَا دَعَونَا لِلقُرآنِ دَعَوتُمُ ... لِلرَّأيِ أينَ الرَّأيُ مِن قُرآنِ
- وَإذَا دَعَونَا لِلحَدِيثِ دَعَوتُمُ ... أنتُم إلَى تَقلِيدِ قَولِ فُلاَنِ
- في مَعاني النُبوَّة الأنبياء ... لَيسَ يَرضى المَسيح ديناً دعوتم
- لَقَد كانَ لِلجيرانِ ما لَو دَعَوتُمُ ... بِهِ عاقِلَ الأَروى أَتَتكُم تَنَزَّلُ
- ألا إنّ حقّاً دعوتم إليهِ ... هو الحقّ ليس به من خَفا
- فمتى دعوتم أنجدا ... حملَ اللواءَ مجاهدًا