وإذا الأكفُّ تفرَّقتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا شعبُ قدْ فلَّ السلاحُ وأطبقتْ كفُّ العِدا
والقادةُ الأبطال أصبحَرأيهمْ متردّدا
والخصمُ صارَ بخُلفهمفي بطشهِ مُستأسدا
وإذا الأكفُّ تفرَّقتْفهي المخالبُ والمدى
أمَّا الجهادُ فإنَّهأضحى على يدهِمْ سُدى
فارفقْ بنفسِكَ أنْ تزكي واحدًا متفرّدا
الكلُّ في كنفِ الرخاءِ قدِ احتمى وتجمدا
والكلُّ ينتهجُ السلامةَ من كفاحٍ أجهدا
فالخيرُ أنْ يهنا بدرهمهِ المصونِ ويسعدا
***يا قادةَ الشعبِ الذي
بكمُ انتخى وتوعَّدابذلَ النفيسَ مقاومًا
وسخا بطاقتهِ فدىماذا جنى لتعاملو
هُ تنكرًا وتمرداإِنَّ العواصمَ لن تكو
نَ لكمْ ملاذًا منجدالا بُدَّ أن تغدو القصو
رُ لكم قصورًا عن مدىونسيتمُ أنَّ المجا
هدَ مجدهُ ساح الردىوطريقهُ للنصر
تضحية يكونُ لها صدىالشعبُ قام بحقكم
فمتى دعوتم أنجداحملَ اللواءَ مجاهدًا
من "جلَّفار" إلى "حدا"لا تظلموه بقولكمْ
"شعب خبا وتشرَّدا"الشعبُ جبَّار الإرا
دةِ لم يزل متجلِداالفردُ فيهِ مرامهُ
في الحربِ أن يستشهدافدعوهُ إن لم تؤمنوا
بقواه يمضي مفرداليعزَ شأن بلادهِ
ويبيد خصماكم عدا***
يا شعبُ قد فلَّ السلاحُ وأطبقت كفُّ العدا
والإنجليزُ على المواطنِ جيشهم قد جندا
فالحاكمونَ همُ وويـــــلٌ للأبي إذا ابتدا
فذَرِ الزعامةَ إنهاأضحتْ تراثًا مجهدا
ولتلق منكَ تجاهلاًوتولَّ أنتَ المقودا
كنْ أنتَ للوطن العزيز مناصرًا ومؤيِّدا
واجعلْ قضيتَهُ أمانتك التي لن توءَدا
يا قومُ ما هدما أريدُبلِ الكفاح مجددا
إِنَّ الزعيمَ هو الذيبالرأي يبني السؤددا
ويعيدُ للوطنِ العزيزِ تليدَهُ متجددا
سترونَ عندَ ظهورهِأني مددتُ له اليدا
وجمعتُ كلَّ مواهبيودعوتُ شعبي منشدا
اليوم قد ظهر الزعيـمُ وذا الكفاح تأكد
يا قومُ هيَّا استبسلواوابنوا مفاخرنا غدا
فعمانُ ترقبُ خطوكموالكلُّ بالبشرى شدا
عن القصيدة
«وإذا الأكفُّ تفرَّقتْ» من شعر عبد الله بن محمد الطائي، وتقع في ٣٩ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.