معنى كلمة سماحكم
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
السَّمَاحُ : مصــ.-: التّسامحُ والتّساهُلُ/ بيعُ السّماح، هو بَيْعٌ بأقلَّ من الثمّن المناسب/ فترةُ السّماحِ، هي فترةٌ تسمحُ فيها المصارفُ بتمديد أجَل السَّداد/ رقصةُ السَّمَاحِ، هي ضربٌ من الرّقص الجماعيّ يتشابك فيه الرّاقصون أو الرّاقصات على شكل حلقة.
معجم الغني
[س م ح]. (مصدر سَمَحَ، سَمُحَ). 1. "أرْجُو السَّمَاحَ لِي بِالتَّغَيُّبِ" : أرْجُو الإِذْنَ، الْمُوَافَقَةَ. 2. "عامَلَهُ بِسَمَاحٍ" : بِتَسَاهُلٍ، بِتَسَامُحٍ. 3. "رَقْصَةُ السَّمَاحِ" : رَقْصَةٌ عَرَبِيَّةٌ جَمَاعِيَّةٌ.
لسان العرب
سمح: السَّماحُ والسَّماحةُ: الجُودُ. سَمُحَ سَماحَةً[[. قوله [سمح سماحة] نقل شارح القاموس عن شيخه ما نصه: المعروف في هذا الفعل أنه كمنع، وعليه اقتصر ابن القطاع وابن القوطية وجماعة. وسمح ككرم معناه: صار من أهل السماحة، كما في الصحاح وغيره، فاقتصار المجد على الضم قصور، وقد ذكرهما معاً الجوهري والفيومي وابن الأَثير وأرباب الأَفعال وأئمة الصرف وغيرهم.]] وسُمُوحة وسَماحاً: جَادَ؛ ورجلٌ سَمْحٌ وَامْرَأَةٌ سَمْحة مِنْ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ سِماح وسُمَحاء فِيهِمَا، حَكَى الأَخيرة الْفَارِسِيُّ عَنْ أَحمد بْنِ يَحْيَى. وَرَجُلٌ سَمِيحٌ ومِسْمَح ومِسْماحٌ: سَمْح؛ وَرِجَالٌ مَسامِيحُ وَنِسَاءٌ مَسامِيحُ؛ قَالَ جَرِيرٌ: غَلَبَ المَسامِيحَ الوَلِيدُ سَماحةً، ... وكَفى قُريشَ المُعضِلاتِ، وَسادَها وَقَالَ آخَرُ: فِي فِتْيَةٍ بُسُطِ الأَكُفِّ مَسامِحٍ، ... عندَ الفِضالِ نَدِيمُهم لَمْ يَدْثُرِ وَفِي الْحَدِيثِ: يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَسْمِحُوا لِعَبْدِي كإِسماحه إِلى عِبَادِي؛ الإِسماح: لُغَةٌ فِي السَّماحِ؛ يُقَالُ: سَمَحَ وأَسْمَحَ إِذا جَادَ وأَعطى عَنْ كَرَمٍ وسَخاءٍ؛ وَقِيلَ: إِنما يُقَالُ فِي السَّخاء سَمَح، وأَما أَسْمَح فإِنما يُقَالُ فِي الْمُتَابَعَةِ وَالِانْقِيَادِ؛ وَيُقَالُ: أَسْمَحَتْ نَفْسُه إِذا انْقَادَتْ، وَالصَّحِيحُ الأَول؛ وسَمَح لِي فُلَانٌ أَي أَعطاني؛ وسَمَح لِي بِذَ
شواهدها في الشعر
- وَمَرامِيَ الأَقصى يَراهُ سَماحُكُم ... سَهلاً وَإِقتاري يَراهُ مَغنَما
- وأنظم الشعر في سماحكم ... فحبَّذا كوكبي ونبراسي
- يا آل وهب ألا ينهى سماحكم ... إلحاح كل ملث الودق وكَّافِ
- مهلا بني مُكْرَمَ من سماحِكم ... قد أثمر المصفرُّ وأخضرّ الثرى
- يُنسي الوُفودَ سَماحُكُم أَوطانَهُم ... وَكَذاكَ طيبُ الوِردِ يُنسي المَصدَرا
- ولأن فيض عميم بحر سماحكم ... لا زال متصلاً إليه بلا طلبْ