معنى كلمة صادفتني
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
صَادَفَ يُصَادِفُ مُصَادَفَةً :- ـه: قابله من غير مَوْعِد أو قََصْد؛ صادفته في حفل فنِّي/ يُصَادِفُ المرءُ أموراً لم يكن يتوقعها.
معجم الغني
[ص د ف]. (فعل: رباعي متعد). صَادَفْتُ، أُصَادِفُ، مصدر مُصَادَفَةٌ. 1. "صَادَفَهُ فِي الشَّارِعِ" : لَقِيَهُ صُدْفَةً عَلَى غَيْرِ مَوْعِدٍ. "يَسْأَلُهُ عَمَّا يُصَادِفُهُ فِي طَرِيقِهِ مِنْ مَشَاهِدَ وَآثَارٍ". 2."صَادَفَ صُعُوبَاتٍ وَعَرَاقِيلَ فِي عَمَلِهِ": وَاجَهَ، لاَقَى، وَجَدَ. "صَادَفَ رَأْيُهُ قَبولاً عِنْدَ الْجَمِيعِ". 3."صَادَفَ أَنِ اكْتَشَفَ الطَّرِيقَ مَسْدُوداً" : اِتَّفَقَ أَنْ...
لسان العرب
صدف: الصُّدُوفُ: المَيْلُ عَنِ الشَّيْءِ. وأَصْدَفَني عَنْهُ كَذَا وَكَذَا أَي أَمالَني. ابْنُ سِيدَهْ: صَدَفَ عَنْهُ يَصْدِفُ صَدْفاً وصُدُوفاً: عَدَلَ. وأَصْدَفَه عَنْهُ: عَدَل بِهِ، وصَدَفَ عَنِّي أَي أَعْرَضَ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا سُوءَ الْعَذابِ بِما كانُوا يَصْدِفُونَ، أَي يُعْرِضون. أَبو عُبَيْدٍ: صَدَفَ ونكَبَ إِذَا عَدلَ؛ وَقِيلَ فِي قَوْلِ الأَعشى: وَلَقَدْ سَاءَهَا الْبَيَاضُ فَلَطَّتْ ... بِحِجابٍ، مِنْ بَيْنِنا، مَصْدُوفِ أَي بِمَعْنَى مَسْتُور. وَيُقَالُ: امرأَة صَدُوفٌ لِلَّتِي تَعْرِضُ وَجْهَهَا عَلَيْكَ ثُمَّ تَصْدِفُ. ابْنُ سِيدَهْ: والصَّدُوفُ مِنَ النِّسَاءِ الَّتِي تَصْدِفُ عَنْ زَوجها؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَقِيلَ: الَّتِي لَا تَشْتَهِي الْقُبَلَ، وَقِيلَ: الصَّدُوفُ البَخْراء؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ أَيضاً. والصَّدَفُ: عَوَجٌ فِي الْيَدَيْنِ، وَقِيلَ: مَيَلٌ فِي الْحَافِرِ إِلَى الْجَانِبِ الوحْشِيِّ، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَمِيل خُفُّ الْبَعِيرِ مِنَ الْيَدِ أَو الرِّجْلِ إِلَى الْجَانِبِ الْوَحْشِيِّ، وَقِيلَ: الصَّدَفُ مَيل فِي الْقِدَمِ؛ قَالَ الأَصمعي: لَا أَدري أَعن يَمِينٍ أَو شَمَالٍ، وَقِيلَ: هُوَ إقْبالُ إِحْدَى الرُّكْبَتين عَلَى الأُخرى، وَقِيلَ: هُوَ فِي الْخَيْلِ خَاصَّةً إقْبالُ إِحْدَاهُمَا عَلَى ال
شواهدها في الشعر
- لَو أَنَّهَا صَادَفَتنِي في المَنَامِ لَمَا — فَتَحتُ عَينَيَّ حَتَّى يَصدُقَ الحُلُمُ
- -6- — صادفتْني فتاةٌ
- صادَفتني المسرَّةُ فيهِ — واختبأتْ في جُرنِ استحالتها،
- وَأَنقذتُها إِن صادَفتني عِنايةٌ — إلهَيةٌ مِن كُلِّ غرّ مُشاغب
- ... وإذا صادفتني في الجذور. فتلك ذاكرة الطوفان. كنتُ سأنسى. لولا أنهم جرّدوا سيوفاً وحفروا خنادقَ ونصبوا الشباك مموهة بالموسيقى. أنا الضعيفُ في الأغاني. لذتُ بأصول الأشجار وحفرتُ في أرومتها بحثاً عن جذر الصوت. تستدرجني الموسيقى في خدائعَ وتراتيل. حتى وجدت ظلال النصال فوقي. فظننتها الأغصان. انحنيتُ أصغي للجذور. فانهالتْ سيوفٌ تُحصي أشلائي. وتبذرُها في حوضِ أكثر الأشجار هرماً. بخشبها العتيق. لكأن تابوتاً يفغر الأشداق لي. لاستقبال الجثمان الطري. ممتزجاً بذاكرة تكاد أن تنطفئ.
- وَلَكِن أَيادٍ صادَفَتني جِسامُها — أَغَرَّ فَأَوفَت بي أَغَرَّ مُحَجَّلا