معنى كلمة عاهدوا
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
عَاهَدَ يُعَاهِدُ مُعَاهَدَةً :- ـه: أعطاه عهداً، أي ميثاقاً أو وعداً؛ عاهدت الدولة جارتها على عدم الاعتداء أَوَ كُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ.
معجم الغني
[ع هـ د]. (ف : رباعي متعد بحرف). عَاهَدْتُ، أُعَاهِدُ، عَاهِدْ، مصدر مُعَاهَدَةٌ. 1."عَاهَدَ شَريكَهُ" : أَعْطاهُ عَهْداً. 2."عَاهَدَهُ عَلَى الْحُبِّ وَالإِخَاءِ" : حَالَفَهُ، عَاقَدَهُ. "عَاهَدَهُ عَلَى كِتْمَانِ السِّرِّ".
لسان العرب
عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا بَيْنَ العبادِ مِنَ المواثِيقِ، فَهُوَ عَهْدٌ. وأَمْرُ الْيَتِيمِ مِنَ العهدِ، وَكَذَلِكَ كلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ ونَهى عَنْهُ. وَفِي حَدِيثِ الدُّعاءِ: وأَنا عَلَى عَهْدِكَ ووَعْدِكَ مَا استَطَعْتُ أَي أَنا مُقِيمٌ عَلَى مَا عاهَدْتُك عَلَيْهِ مِنَ الإِيمان بِكَ والإِقرار بوَحْدانيَّتِك لَا أَزول عَنْهُ، وَاسْتَثْنَى بِقَوْلِهِ مَا استَطَعْتُ مَوْضِع القَدَرِ السابقِ فِي أَمره أَي إِن كَانَ قَدْ جَرَى القضاءُ أَنْ أَنْقُضَ العهدَ يَوْمًا مَا فإِني أُخْلِدُ عِنْدَ ذَلِكَ إِلى التَّنَصُّلِ وَالِاعْتِذَارِ، لِعَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ فِي دَفْعِ مَا قَضَيْتَهُ عَلَيَّ؛ وَقِيلَ: مَعْنَاهُ إِني مُتَمَسِّكٌ بِمَا عَهِدْتَه إِليّ مِنْ أَمرك وَنَهْيِكَ ومُبْلي العُذْرِ فِي الوفاءِ بِهِ قَدْرَ الوُسْع وَالطَّاقَةِ، وإِن كُنْتُ لَا أَقدر أَن أَبلغ كُنْهَ الْوَاجِبِ فِيهِ. والعَهْدُ: الْوَصِيَّةُ، كَقَوْلِ سَعْدٍ حِينَ خَاصَمَ عَبْدَ بْنَ زَمْعَةَ فِي ابْنِ أَمَتِهِ فَقَالَ: ابْنُ أَخي عَهِدَ إِليّ فِيهِ أَي أَوصى؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: تمَسَّكوا بِعَهْدِ
شواهدها في الشعر
- إذا عاهدوا عهداً به نكثوا غداً ... وإن وعدوا خانوا وعاثوا وأحربوا
- إذا سُئِلُوا أَعْطَوْا وإنْ نوزِعوا سَطَوْا ... وإنْ واعَدوا وَفَوْا وإنْ عاهَدوْا برّوا
- ولم لا والصلاح يفوح منهم ... ومهما عاهدوا بالعهد يوفوا
- إِذَا عَاهَدُوا أَوْ عَاقَدوا فَعُهودُهُمْ ... عُهودُ قُيونِ في وَفاءِ قِيانِ
- رجال وفوا لله ما عاهدوا به ... فهم أهل صدق بين باد وتابع
- لسنا بقوم إذا ما عاهدوا نكثوا ... ولو جرى الدم حتى أشبه النهرا