معنى كلمة فاستشعروا
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
اسْتَشْعَرَ يَسْتَشْعِرُ اسْتِشْعاراً : أَحَسَّ؛ استشعر الولد الخوفَ حين سار ليلاً/ اسْتَشْعَرَ خشيةَ اللهِ. - الثوبَ: لبسه شعاراً وهو ما ولي جسد الإنسان دونما سواه من الثياب.- القومُ: تداعوا بشِعارهم في الحرب والشعار هنا عبارة يتعارفون بها في الحرب.
معجم الغني
[ ش ع ر]. (فعل: سد. لازم متعد بحرف). اِسْتَشْعَرَ، يَسْتَشْعِرُ، مصدر اِسْتِشْعَارٌ. 1."اِسْتَشْعَرَ الشِّعَارَ": لَبِسَهُ. 2."اِسْتَشْعَرَ بِالثَّوْبِ" : لَبِسَهُ تَحْتَ ثِيَابِهِ. 3."اِسْتَشْعَرَ خَشْيَةَ اللَّهِ" : جَعَلَهَا شِعَارَ قَلْبِهِ. 4."اِسْتَشْعَرَ الخَوْفَ": أَحَسَّ بِهِ. 5."اِسْتَشْعَرَ النَّاسُ" : تَدَاعَوْا بِشِعارِهِم في الحَرْبِ.
لسان العرب
شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاءه فلان، وحكي عن الكسائي أَيضاً: أَشْعُرُ فلاناً ما عَمِلَهُ، وأَشْعُرُ لفلانٍ ما عمله، وما شَعَرْتُ فلاناً ما عمله، قال: وهو كلام العرب. ولَيْتَ شِعْرِي أَي ليت علمي أَو ليتني علمت، وليتَ شِعري من ذلك أَي ليتني شَعَرْتُ، قال سيبويه: قالوا ليت شِعْرَتي فحذفوا التاء مع الإِضافة للكثرة، كما قالوا: ذَهَبَ بِعُذَرَتِها وهو أَبو عُذْرِها فحذفوا التاء مع الأَب خاصة. وحكى اللحياني عن الكسائي: ليتَ شِعْرِي لفلان ما صَنَعَ، وليت شِعْرِي عن فلان ما صنع، وليتَ شِعْرِي فلاناً ما صنع؛ وأَنشد:يا ليتَ شِعْرِي عن حِمَارِي ما صَنَعْ، وعنْ أَبي زَيْدٍ وكَمْ كانَ اضْطَجَعْ وأَنشد: يا ليتَ شِعْرِي عَنْكُمُ حَنِيفَا، وقد جَدَعْنا مِنْكُمُ الأُنُوفا وأَنشد: ليتَ شِعْرِي مُسافِرَ بنَ أبي عَمْـ ـرٍو، ولَيْتٌ يَقُولُها المَحْزُونُ وفي الحديث: ليتَ شِعْرِي ما صَنَعَ فلانٌ أَي ليت علمي حاضر أَو محيط بما صنع، فحذف الخبر، وهو كثير في كلامهم. وأَشْعَرَهُ الأَمْرَ وأَشْعَرَه به: أَعلمه إِياه. وفي التنزيل: وما يُشْعِرُكمْ أَنها إِذا جاءت لا يؤمنون؛ أَي وما يدريكم. وأَشْعَرْتُه فَشَعَرَ أَي أَدْرَيْ
شواهدها في الشعر
- قوْمٌ أهابَ بعزْمِهِمْ داعي الهُدى ... فاسْتَشْعَروا التّقْوى وجابوا البِيدا
- عَلِمُوا مَوَاقِع ذَنْبِهِمْ مِنْ عَفْوِهِ ... فَاسْتَشْعَرُوا الإِحْسَانَ حِينَ أَسَاءُوا
- فَاِستَشعِروا بِثِيابِ اللُؤمِ وَاِعتَرِفوا ... إِن لَم تَروعوا بَني أَفصى بِغاراتِ
- فاسْتَشعِرُوا آلَ إِسماعِيلَ تَغْزِيَةً ... يُهْدى لَهَا واعِظٌ منكُمْ ومُسْتَمِعُ
- عرفُوا بلاغَتَه وحُسْنَ مَسَاقِهِ ... فاستشعروا إعْجازَهُ اسْتِشْعارَا
- فاستشعروا إذ أضعتمْ فيه حزمكمُ ... والجدَّ قربَ انقضاءِ الوقتِ والأمد