معنى كلمة فالثم
مقاييس اللغة
(ثُمَّ) الثَّاءُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، هُوَ اجْتِمَاعٌ فِي لِينٍ. يُقَالُ ثَمَمْتُ الشَّيْءَ ثَمًّا، إِذَا جَمَعْتَهُ. وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْحَشِيشِ. وَيُقَالُ لِلْقَُبْضَةِ مِنَ الْحَشِيشِ الثُّمَّةُ. وَالثُّمَامُ: شَجَرٌ ضَعِيفٌ، وَرُبَّمَا سُمِّيَ بِهِ الرَّجُلُ. وَقَالَ: جَعَلَتْ لَهَا عُودَيْنِ مِنْ ... نَشَمٍ وَآخَرَ مِنْ ثُمَامَهْ وَقَالَ قَوْمٌ: الثُّمَامُ مَا كُسِرَ مِنْ أَغْصَانِ الشَّجَرِ فَوُضِعَ لِنَضَدِ الثِّيَابِ، فَإِذَا يَبِسَ فَهُوَ ثُمَامٌ. وَيُقَالُ ثَمَمْتُ الشَّيْءَ أَثُمُّهُ ثَمًّا، إِذَا جَمَعْتَهُ وَرَمَمْتَهُ. وَيُنْشَدُ بَيْتٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِصِحَّتِهِ. ثَمَمْتُ حَوَائِجِي وَوَذَأْتُ بِشْرًا ... فَبِئْسَ مُعَرَّسُ الرَّكْبِ السِّغَابُ وَثَمَّتِ الشَّاةُ النَّبْتَ بِفِيهَا قَلَعَتْهُ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: «كُنَّا أَهْلَ ثَمِّهِ وَرَمِّهِ» أَيْ كُنَّا نَثُمُّهُ ثَمًّا، أَيْ نَجْمَعُهُ جَمْعًا.
الصحاح
يقال: ثتمت خرزها: أفسدته.
مفردات الراغب
ثُمَّ حرف عطف يقتضي تأخر ما بعده عمّا قبله[[راجع مغني اللبيب، والجنى الداني، باب ثمّ، والبصائر 2/ 344.]] ، إمّا تأخيرا بالذات، أو بالمرتبة، أو بالوضع حسبما ذكر في (قبل) وفي (أول) . قال تعالى: أَثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا، [يونس : 51-52] ، وقال عزّ وجلّ: ﴿ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ﴾ [البقرة : 52] ، وأشباهه. وثُمَامَة: شجر، وثَمَّتِ الشاة: إذا رعتها[[انظر: المجمل 1/ 156.]] ، نحو: شجّرت: إذا رعت الشجر، ثم يقال في غيرها من النبات. وثَمَمْتُ الشيء: جمعته، ومنه قيل: كنّا أَهْلَ ثُمِّهِ ورُمِّهِ[[انظر: أساس البلاغة ص 49، والمجمل 1/ 156. قال الزمخشري: أي: أهل إصلاح شأنه والاهتمام بأمره.]] ، والثُّمَّة: جمعة من حشيش. و: ثَمَّ إشارة إلى المتبعّد من المكان، و «هنالك» للتقرب، وهما ظرفان في الأصل، وقوله تعالى: ﴿وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ﴾ [الإنسان : 20] فهو في موضع المفعول[[ومشى على هذا القول الفيروزآبادي في البصائر 1/ 345، وردّه في القاموس، فقال: فقول من أعربه مفعولا ل «رأيت» في: وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ وهم. ومشى على هذا القول الفراء في معانيه، راجع 3/ 218، وكذا الأخفش. - وقال أبو جعفر النحاس: لأهل العربية فيه ثلاثة أقوال: فأكثر البصريين يقول: «ثمّ» ظرف، ولم تعدّ «رأيت» ، كما تقول: ظن
شواهدها في الشعر
- باتَتَ تُناوِلُني فاهاً فَأَلثُمُهُ ... جِنِّيَّةٌ زُوِّجَت في النَومِ إِنسانا
- فَالْثُمْهَا وَاتْرُكْ تَحْتَ النَّارَنْجِ ... حَرْفَيْنِ
- ليوسُفَ لا يُحْصي لَها الفخْر حاصِرُ ... ألا فالْثموا منْهُ الدّروعَ فإنّها
- فألثِمُ في السِّرار تريبتيها ... ومن لي لو تكون الأذنُ فاها
- فَاِلثم بساطَ الدست بي ... نَ يديهِ واِخضع واِسجدِ
- فَاِلثِم ثَراهُ مُعَفِّراً ... خَدَّيكَ في تِلكَ المَواقِفِ