معنى كلمة فخذيها
لسان العرب
فخذ: الفَخِذُ: وَصْلُ مَا بَيْنَ السَّاقِ وَالْوَرِكِ، أُنثى، وَالْجَمْعُ أَفخاذ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: لَمْ يُجَاوِزُوا بِهِ هَذَا الْبِنَاءَ، وَقِيلَ: فَخْذ وفِخْذ أَيضاً، بِكَسْرِ الْفَاءِ. وفُخِذَ فَخْذاً، فَهُوَ مَفْخُوذٌ: أُصيبت فَخْذُهُ. وَرَمَيْتُهُ فَفَخَذْتُه أَي أَصبت فَخْذَهُ. وفَخَّذَ الرجلَ: نَفَّرَه مِنْ حَيِّهِ الَّذِينَ هُمْ أَقرب عَشِيرَتِهِ إِليه، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ وَهُوَ أَقل مِنَ الْبَطْنِ، وأَولها الشَّعْبُ ثُمَّ الْقَبِيلَةُ ثُمَّ الفَصِيلة ثُمَّ العِمَارة ثُمَّ البَطْن ثُمَّ الْفَخِذُ؛ قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ: الشَّعْبُ أَكبر مِنَ الْقَبِيلَةِ ثُمَّ الْقَبِيلَةُ ثُمَّ الْعِمَارَةُ ثُمَّ الْبَطْنُ ثُمَّ الْفَخِذُ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَالْفَصِيلَةُ أَقرب مِنَ الْفَخِذِ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ مِنْ أَعضاء الْجَسَدِ. وَالتَّفْخِيذُ: المُفاخَذَة. وأَما الَّذِي فِي الْحَدِيثِ: أَن النَّبِيَّ، ﷺ، لَمَّا أَنزل اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ؛ بَاتَ يُفَخِّذُ عشريته أَي يَدْعُوهُمْ فَخِذًا فَخِذًا. يُقَالُ: فَخَّذَ الرجلُ بَنِي فُلَانٍ إِذا دَعَاهُمْ فَخِذًا فَخِذًا. وَيُقَالُ: فَخَّذْتُ القومَ عَنْ فُلَانٍ أَي خَذَّلْتَهُمْ. وفَخَّذْتُ بَيْنَهُمْ أَي فرَّقت وخذلت.
مقاييس اللغة
(فَخَذَ) الْفَاءُ وَالْخَاءُ وَالذَّالُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهِيَ الْفَخِذُ مِنَ الْإِنْسَانِ، مَعْرُوفَةٌ، وَاسْتُعِيرَ فَقِيلَ الْفَخِذُ بِسُكُونِ الْخَاءِ، دُونَ الْقَبِيلَةِ وَفَوْقَ الْبَطْنِ، وَالْجَمْعُ أَفْخَاذٌ.
الصحاح
فَخِذٌ وفَخْذٌ وفِخْذٌ أيضاً بكسر الفاء. يقال: رميتُه ففَخَذْتُهُ، أي أصبتُ فَخِذَه. والفَخِذُ في العشائر: أقلُّ من البطن، أوَّلُها الشَعْبُ، ثم القبيلة، ثم الفصيلة، ثم العِمارة، ثم البطن، ثم الفَخِذُ. والتَفْخيذُ: المُفاخَذَةُ [[قلت: لم أجد المفاخذة فيما عندي من الاصول. اه. مختار.]] . وأما الذي في الحديث: " بات يُفَخِّذُ عشيرته [[وذلك لما أنزل الله عزوجل عليه: " وأنذر عشيرتك الاقربين. "]] "، أي يدعوهم فخذا فخذا،
شواهدها في الشعر
- أيّتها الملتبسةُ مع فخذيها ... أيّتها الملتبسة ُفخذاها مع تجدّدي
- من يغطي على فخذيها ... فإنهما في مواجهة اللّه مكسورتان
- والأعداء يدوسون على فخذيها ... وتصلي وبكاء الثور قريب منها
- أردوه على فخذيها ... لا بأس بني فذاك غطاء
- يا امرأةً.. يسقط من فخذيها البلح الأشقر.. ... مثل النخلة في الصحراء..
- وضرَّجتُ فخْذَيْها دَماً بمصمِّمٍ ... تُقِرّ له البِيضُ المهنَّدةُ القُضْب