معنى كلمة فقير
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الفَقِيرُ : المكسور الفَقار أو المفقور ج فَقْرى. -: المحتاج إلى ما يقوُم به العيشُ ولا يملكُ إلّا أقلَّ القوت؛ تعملُ الجمعياتُ الخيريَّة على إعانةِ الفقراء. -: الواحد مِمَّن يُسمَّون بالدَّراويش ويُطلق بصورة خاصٌة علي أفرادِ طائفةٍ من الهنود اشتهرتْ بحياةِ التقشُّف ج فُقَرَاء. -: مَخْرَجُ الماءِ من فمِ القناة. -: الحُفْرَةُ تُغْرَس فيها الفسيلة ج فُقُرٌ وأَفْقِرَةٌ وفُقْرانٌ.
لسان العرب
قير: القيرُ والقارُ: لُغَتَانِ، وَهُوَ صُعُدٌ يذابُ فيُسْتَخْرَجُ مِنْهُ القارُ وَهُوَ شَيْءٌ أَسود تُطْلَى بِهِ الإِبل وَالسُّفُنُ يَمْنَعُ الْمَاءَ أَن يَدْخُلَ، وَمِنْهُ ضَرْبٌ تُحْشَى بِهِ الخَلاخيل والأَسْوِرَةُ. وقَيَّرْتُ السفينةَ: طَلَيْتُهَا بالقارِ، وَقِيلَ: هُوَ الزِّفت؛ وَقَدْ قَيَّرَ الحُبَّ والزِّقَّ، وَصَاحِبُهُ قَيَّارٌ، وَذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي قَوَرَ. والقارُ: شَجَرٌ مُرٌّ؛ قَالَ بِشْرُ بنُ أَبي خَازِمٍ: يَسُومونَ الصَّلاحَ بِذَاتِ كَهْفٍ، ... وَمَا فِيهَا لَهُمْ سَلَعٌ وقارُ وَحَكَى أَبو حَنِيفَةَ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: هَذَا أَقْيَرُ مِنْ ذَلِكَ أَي أَمَرُّ. وَرَجُلٌ قَيُّورٌ: خَامِلُ النَّسَب. وقَيَّارٌ: اسْمُ رَجُلٍ وَهُوَ أَيضاً اسْمُ فَرَسٍ؛ قَالَ ضابِئٌ البُرْجُمِيُّ: فَمَنْ يَكُ أَمْسَى بِالْمَدِينَةِ رَحْلُه، ... فإِني، وقَيَّاراً بِهَا، لغَرِيبُ وَمَا عاجلاتُ الطَّيْرِ تُدْني مِنَ الفَتى ... نَجاحاً، وَلَا عَنْ رَيْثِهِنَّ نَحِيبُ ورُبَّ أُمورٍ لَا تَضِيرُك ضَيْرَةً، ... وللْقلب مِنْ مَخْشاتهنَّ وَجِيبُ وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يُوَطِّنُ نَفْسَهُ ... عَلَى نائباتِ الدَّهْرِ، حينَ تَنُوبُ وَفِي الشَّكِّ تَفْريطٌ وَفِي الحزْمِ قُوَّةٌ ... ويُخْطِئُ فِي الحَدْسِ الفَتى ويُصِيبُ قَوْلُهُ: وَمَا عَاجِلَاتُ الطَّيْرِ يُرِيدُ الَّتِي تُقَدَّمُ لِلطَّيَرَانِ
الصحاح
القيرُ: القارُ. وقَيَّرْتُ السفينة: طليتها بالقار. وصانعه قيار. وقيار: اسم جمل ضابئ بن الحارث. وقال: فمن يك أمسى بالمدينة رحله * فإنى وقيار بها لغريب - برفع قيار على الموضع [[ويروى أيضا بالنصب.]] .
شواهدها في الشعر
- وكذا فقير ذو عيال ليس بال ... ملحاح بل ذو عفة وصيان
- كم مترف لم يعض ضيف ناره ... وكم فقير طاب حمده منشرا
- فإن طلبوني في حقوقِ هواهُم ... فإني فقيرٌ لا عليَّ ولا معي
- ولا تُسمني فيها مُريداً فمَن دُعي ... مُراداً لها جَذْباً فقيرٌ لعصمتي
- وكمَ لُجَّةٍ قد خُضْتُ قبلَ ولوجه ... فَقيرُ الغِنى ما بُلّ مِنها بَنَغْبَة
- وأعطُوا اليتامَى والمساكينَ حقَّهم ... فإن فقيرَ الله ليس يُضَامُ