معنى كلمة فليسكن
لسان العرب
فلس: الفَلْس: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَفْلُس، وفُلُوس فِي الْكَثِيرِ، وبائعُه فَلَّاس. وأَفْلَس الرَّجُلُ: صَارَ ذَا فُلُوس بَعْدَ أَن كَانَ ذَا دراهِم، يُفْلس إِفلاساً: صَارَ مُفْلِساً كأَنما صَارَتْ دراهِمه فُلُوساً وزُيوفاً، كَمَا يُقَالُ: أَخْبَثَ الرجلُ إِذا صَارَ أَصحابُه خُبثَاء، وأَقْطَفَ صَارَتْ دَابَّتُهُ قَطُوفاً. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ أَدرك مالَه عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَس فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ؛ أَفْلَس الرَّجُلُ إِذا لَمْ يَبْقَ لَهُ مالٌ، يُراد بِهِ أَنه صَارَ إِلى حَالٍ يُقَالُ فِيهَا لَيْسَ مَعَهُ فَلْس، كَمَا يُقَالُ أَقْهَر الرجلُ صَارَ إِلى حَالٍ يُقْهَر عَلَيْهَا، وأَذَلَّ الرجلُ صَارَ إِلى حَالٍ يَذِل فِيهَا. وَقَدْ فَلَّسه الْحَاكِمُ تَفْلِيساً: نَادَى عَلَيْهِ أَنه أَفْلَس. وَشَيْءٌ مُفَلَّس اللّوْن إِذا كَانَ عَلَى جِلْده لُمَعٌ كالفُلُوس. وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: أَفْلَسْت الرَّجُلَ إِذا طلبتَه فأَخطأْت مَوْضِعَهُ، وَذَلِكَ الفَلَس والإِفْلاس؛ وأَنشد للمُعَطَّل الْهُذَلِيِّ[[. قوله [وأَنشد للمعطل الهذلي] في هامش الأَصل ما نصه: قلت الشعر لأَبي قلابة الطابخي الهذلي.]]: يَا حِبُّ، مَا حُبُّ القَبُول، وحُبُّها ... فَلَسٌ، فَلَا يُنْصِبْكَ حُبُّ مُفلس قَالَ أَبو عَمْرٍو فِي قَوْلِهِ وحُبُّها فَلَس أَي لَا نَيْلَ معه.
مقاييس اللغة
(فَلَسَ) الْفَاءُ وَاللَّامُ وَالسِّينُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهِيَ الْفَلْسُ، مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ فُلُوسٌ. وَيَقُولُونَ: أَفْلَسَ الرَّجُلُ، قَالُوا: مَعْنَاهُ صَارَ ذَا فُلُوسٍ بَعْدَ أَنْ كَانَ ذَا دَرَاهِمَ.
الصحاح
الفَلْسُ يجمع على أفْلُسٍ في القِلة، والكثيرُ فُلوسٌ. وقد أفْلَسَ الرجل: صار مُفْلِساً، كأنَّما صارت دراهمه فلوسا وزيوفا. كما يقال: أخبث الرجل، إذا صار أصحابه خبثاء. وأقطف: صارت دابته قطوفا. ويحوز أن يراد به أنه صار إلى حال يقال فيها: ليس معه فلس. كما يقال: أقهر الرجل إذا صار إلى حال يقهر عليها. وأذل الرجل: صار إلى حال يذل فيها. وقد فَلَّسَهُ القاضي تَفْليساً: نادى عليه أنه أفلس.
شواهدها في الشعر
- فليسكن العاذلُ في حبّنا ... وليْسترحُ ما يقاسي الرقيبْ
- فليسكن العرب الكرام إليهم ... ولْيَرْبَأَنَّ بنفسه المتطاول
- إذا البلَدُ المعمورُ ضاق برُحِبةً ... على ماجدٍ فليسكنِ البَلَدَ القَفرَا
- لكنهم حَفَروا قبرًا لدولتهم ... في مصرَ، فليسكنوا القبرَ الذي حفروا
- فليسكن الموت أعضاء وهت فيها ... الحياة، فالموت مرماه الأحابيل
- فليسكنِ القلبَ في توحيد مشهدِه ... ويذْهبِ العينَ عنهُ لاعجُ الحرقِ