معنى كلمة فنشم

لسان العرب

نشم: النَّشَمُ، بِالتَّحْرِيكِ: شَجَرٌ جَبَلِيٌّ تُتَّخَذُ مِنْهُ الْقِسِيُّ، وَهُوَ مِنْ عُتُق العِيدان؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّة: يأْوي إِلى مُشْمَخِرّاتٍ مُصَعِّدةٍ ... شُمٍّ، بِهِنّ فُروعُ القانِ والنَّشَم واحدتُه نَشَمَةٌ. الأَصمعي: مِنْ أَشجار الْجِبَالِ النَّبْع والنَّشَمُ وَغَيْرُهُ تتَّخذ مِنَ النَّشَم القِسِيُّ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ: عارِضٍ زَوْراءَ مِنْ نَشَمٍ، ... غَيْرِ باناتٍ عَلَى وتَرِهْ والنَّشَمُ أَيضاً: مِثْلُ النَّمَش عَلَى الْقَلْبِ؛ يُقَالُ مِنْهُ: نَشِمَ، بِالْكَسْرِ، فَهُوَ ثورٌ نَشِمٌ إِذا كَانَ فِيهِ نُقَطٌ بِيضٌ وَنُقَطٌ سُودٌ. ونَشَّمَ اللحمُ تَنْشِيماً: تغيَّر وابتدأَتْ فِيهِ رائحةٌ كَرِيهَةٌ، وَقِيلَ: تَغَيَّرَتْ ريحُه وَلَمْ يَبْلُغِ النَّتْنَ، وَفِي التَّهْذِيبِ: إِذا تَغَيَّرَتْ ريحُه لَا مِنْ نَتْنٍ وَلَكِنْ كَراهةً. يُقَالُ: يَدِي مِنَ الجُبْنِ ونحوِه نَشِمَةٌ. والمُنَشِّمُ: الَّذِي قَدِ ابتدأَ يتغيَّر؛ وأَنشد: وَقَدْ أُصاحِبُ فِتْياناً شَرابُهُمُ ... خُضْرُ المَزاد، ولَحْمٌ فِيهِ تَنْشِيمُ قَالَ: خَضِرُ المَزادِ الفَظُّ وَهُوَ ماءُ الكَرِش. وَيُقَالُ: إِن الْمَاءَ بَقِي فِي الأَداوي فاخْضَرَّت مِنَ القِدَم. وتَنَشَّمْتُ مِنْهُ علْماً إِذا استفَدْت مِنْهُ عِلْمًا. ونَشَّمَ القومُ فِي الأَمر تَنْشِيماً: نَشَبوا فِيهِ وأَخذوا فِيهِ

مقاييس اللغة

(نَشَمَ) النُّونُ وَالشِّينُ وَالْمِيمُ يَدُلُّ عَلَى نُشُوبِ شَيْءٍ. وَنَشَّمُوا فِي الْأَمْرِ: أَخَذُوا فِيهِ. وَيُقَالُ لَا يَكُونُ ذَلِكَ إِلَّا فِي الشَّرِّ. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَمَّا نَشَّمَ النَّاسُ فِي أَمْرِ عُثْمَانَ "،» أَيْ أَخَذُوا فِيهِ وَنَالُوا مِنْهُ. وَنَشَّمَ اللَّحْمُ تَنْشِيمًا، أَيِ ابْتَدَأَتْ فِيهِ رَائِحَةٌ. وَشَذَّ عَنْهُ النَّشَمُ: شَجَرٌ يُتَّخَذُ مِنْهُ الْقِسِيُّ.

الصحاح

نَشَّمَ اللحمُ تَنْشيماً، إذا تغيَّر وابتدأت فيه رائحةٌ كريهة. يقال: يدي من الجُبْن ونحوه نَشِمَةٌ. ونَشَّمَ القومُ في الأمر أيضاً، إذا أخذوا فيه. ولا يكون إلا في الشرّ. ومنه قولهم: نَشَّمَ الناس في عثمان رضي الله عنه. والنَشَمُ بالتحريك: شجر تنخذ منه القسى. والنشم أيضاً، مثل النَمَش على القلب. يقال منه: نَشِمَ بالكسر، فهو ثورٌ نَشِمٌ، أي فيه نقطٌ بيض ونقط سود. قال الاصمعي: منشم، بكسر الشين: اسم امرأة كانت بمكة عطارة، وكانت خزاعة وجرهم إذا أرادوا القتال تطيبوا من طيبها، وكانوا إذا فعلوا ذلك كثرت القتلى فيما بينهم. فكان يقال: " أشأم من عطر منشم "، فصار مثلا. قال زهير: تفانوا ودقوا بينهم عطر منشم [[صدره: تداركتما عبسا وذبيان بعدما:]] * ويقال: هو حب البلسان.

شواهدها في الشعر

  • فَـنـشـم نَـشـر المـسـك حـيـنَ نَـشمها — وَنَـزور دار الخُـلد حـيـنَ نَـزورهـا
  • أَتــى لَنــا بِــكــتــاب نَــشــره عُـطـرا — نَــفــضــه فَــنــشـم العَـنـبـر العـطـرا
  • كــارض تــريــنــا زهـرة فـنـشـمـهـا — فـيـسـحـرنا من زهرة الأَرض طيبها
  • فُطِرْتِ على الجَمَالِ، فكيفَ جاؤوا — بحِقدٍ يَنهَشُونَ فَنَشمَئِزُّ!
  • وبجانبه نكتبَ إسما — فنشمُّ عبيرَ طفولتِنا

المعجم الكامل