جراحُكِ لِلذئابِ متى تَعِزُّ ؟!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جراحُكِ لِلذئابِ متى تَعِزُّ ؟!و قد نُهِشَت شِغافُكِ يا تَعِزُّ
بيوتُكِ في الدروبِ دَمٌ و لَحمٌو حُزنُكِ في النفوسِ لَظًى يَحِزُّ
و صَوتُكِ.. و هو صوتُ أبي و أميو صوتُ طُفولةٍ بدمي يَفِزُّ
يَعِزُّ عليَّ إنْ جَرَحُوكِ أنْ لاأُضَمِّدَ بالدّموعِ دَمًا يَنِزُّ
تَمَسَّكُ بالحروفِ يَدِي فَتَهوِيكَبَيتٍ مِن قُرى صَبِرٍ يُجَزُّ
بلا سَببٍ طُعِنتِ.. و أنتِ أُمٌّرَؤُومٌ حُلمُها وَطَنٌ و عِزُّ
فُطِرْتِ على الجَمَالِ، فكيفَ جاؤوابحِقدٍ يَنهَشُونَ فَنَشمَئِزُّ!
و هَل يُدْمِي الجَمالَ سِوى قَبيحٍيُؤَرِّقُهُ الجَمالُ و يَستَفِزُّ!
عن القصيدة
«جراحُكِ لِلذئابِ متى تَعِزُّ ؟!» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الزاي.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.