جراحُكِ لِلذئابِ متى تَعِزُّ ؟!

الشاعر: يحيى الحمادي · البحر: الوافر

«جراحُكِ لِلذئابِ متى تَعِزُّ ؟!» من شعر يحيى الحمادي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الزاي.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جراحُكِ لِلذئابِ متى تَعِزُّ ؟! — و قد نُهِشَت شِغافُكِ يا تَعِزُّ

بيوتُكِ في الدروبِ دَمٌ و لَحمٌ — و حُزنُكِ في النفوسِ لَظًى يَحِزُّ

و صَوتُكِ.. و هو صوتُ أبي و أمي — و صوتُ طُفولةٍ بدمي يَـفِـزُّ

يَعِزُّ عليَّ إنْ جَرَحُوكِ أنْ لا — أُضَمِّدَ بالدّموعِ دَمًا يَنِزُّ

تَمَسَّكُ بالحروفِ يَدِي فَتَهوِي — كَبَيتٍ مِن قُرى صَبِرٍ يُجَزُّ

بلا سَببٍ طُعِنتِ.. و أنتِ أُمٌّ — رَؤُومٌ حُلمُها وَطَنٌ و عِزُّ

فُطِرْتِ على الجَمَالِ، فكيفَ جاؤوا — بحِقدٍ يَنهَشُونَ فَنَشمَئِزُّ!

و هَل يُدْمِي الجَمالَ سِوى قَبيحٍ — يُؤَرِّقُهُ الجَمالُ و يَستَفِزُّ!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الزاي — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بحقد: حقد: الحِقْدُ: إِمساك الْعَدَاوَةِ فِي الْقَلْبِ وَالتَّرَبُّصُ لِفُرْصَتِها. والحِقْدُ: الضِّغْنُ، وَالْجَمْعُ أَحقاد وحُقود، وَهُوَ الحقِيدَةُ، وَالْجَمْعُ حَقَائِدُ؛ قَالَ أَبو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ: وعَدِّ إِلى قَوْمٍ …
  • بدمي: دمي: الدَّمُ مِنَ الأَخْلاطِ: مَعْرُوفٌ. قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: الدَّمُ اسْمٌ عَلَى حَرْفَين، قَالَ الْكِسَائِيُّ: لَا أَعرف أَحداً يُثَقِّل الدَّمَ؛ فأَما قَوْلُ الهُذَلي: وتَشْرَقُ مِنْ تَهْمالِها العَيْنُ بالدَّمِ مَ …
  • بيوتك: البَيُّوتُ :- من الخبز: البائت؛ اكاد ألاّ يأكل البيُّوت من الخبز.- من الماء: ما بات منه فبرد.- من الأمر: ما بات صاحبه مشغولاً به؛ البيُّوتُ من الهموم.
  • تمسك: تَمَسَّكَ يَتَمَسَّكُ تَمَسُّكاً :- به: اعتصم به أو تعلّقَ؛ تمسك بالقانون/ تمسك برأيه/ تمسَّك بعمود الحافلة كي لا يقع.
  • جراحك: الجَرَّاحُ : الذي يعالج الجروح أو يمارس فنَّ الجراحة؛ أجرى له العمليّة الجراحيّة جرّاحٌ ماهر.

قصائد ذات صلة

  • قفزةٌ على ظَهر الصّمت
  • يا حامِلاتَ الزَّعِيمْ
  • ذَكَرْتَكْ
  • قُولُوا لِهادِيْ "لَو صَحَا هادِيْ"
  • غَبَّانْ غَبَّــــــانْ وَا رَبّي تِصَــحَّرْ عُبَـــــيْدَكْ
  • بَالَهَ البَالْ.. لَيتِكْ يا بِلادِيْ بِلادِي
  • كم جَهْد قلبي يضاوي لَكْ
  • يا غُصنْ طُولَ السَّنَهْ مَمطورْ