معنى كلمة كالحر

مقاييس اللغة

(حَرَّ) الْحَاءُ وَالرَّاءُ فِي الْمُضَاعَفِ لَهُ أَصْلَانِ: فَالْأَوَّلُ مَا خَالَفَ الْعُبُودِيَّةَ وَبَرِئَ مِنَ الْعَيْبِ وَالنَّقْصِ. يُقَالُ هُوَ حُرٌّ بَيِّنُ الْحَرُورِيَّةِ وَالْحُرِّيَّةِ. وَيُقَالُ طِينٌ حُرٌّ: لَا رَمْلَ فِيهِ. وَبَاتَتْ فُلَانَةُ بِلَيْلَةِ حُرَّةٍ، إِذَا لَمْ يَصِلْ إِلَيْهَا بَعْلُهَا فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ ؛ فَإِنْ تَمَكَّنَ مِنْهَا فَقَدْ بَاتَتْ بِلَيْلَةِ شَيْبَاءَ. قَالَ: شُمْسٌ مَوَانِعُ كُلِّ لَيْلَةٍ حُرَّةٍ ... يُخْلِفْنَ ظَنَّ الْفَاحِشِ الْمِغْيَارِ وَحُرُّ الدَّارِ: وَسَطُهَا. وَحُمِلَ عَلَى هَذَا شَيْءٌ كَثِيرٌ، فَقِيلَ لِوَلَدِ الْحَيَّةِ حُرٌّ. قَالَ: مُنْطَوٍ فِي جَوْفِ نَامُوسِهِ ... كَانْطِوَاءِ الْحُرِّ بَيْنَ السِّلَامْ وَيُقَالُ لِذَكَرِ الْقَمَارِيِّ سَاقُ حُرٍّ. قَالَ حُمَيْدٌ: وَمَا هَاجَ هَذَا الشَّوْقَ إِلَّا حَمَامَةٌ ... دَعَتْ سَاقَ حُرٍّ تَرْحَةً وَتَرَنُّمَا وَامْرَأَةٌ حُرَّةُ الذِّفْرَى، أَيْ حُرَّةُ مَجَالِ الْقُرْطِ. قَالَ: وَالْقُرْطُ فِي حُرَّةِ الذِّفْرَى مُعَلِّقُهُ ... تَبَاعَدَ الْحَبْلُ مِنْهُ فَهُوَ مُضْطَرِبُ وَحُرُّ الْبَقْلِ: مَا يُؤْكَلُ غَيْرَ مَطْبُوخٍ. فَأَمَّا قَوْلُ طَرَفَةَ: لَا يَكُنْ حُبُّكِ دَاءً دَاخِلًا ... لَيْسَ هَذَا مِنْكِ مَاوِيَّ بِحُرْ فَهُوَ مِنَ الْبَابِ، أَيْ لَيْسَ هَذَا مِنْكِ بِحَسَ

مفردات الراغب

الحرارة ضدّ البرودة، وذلك ضربان: - حرارة عارضة في الهواء من الأجسام المحميّة، كحرارة الشمس والنار. - وحرارة عارضة في البدن من الطبيعة، كحرارة المحموم. يقال: حَرَّ يومُنا والريح يَحِرُّ حرّاً وحرارة[[قال السرقسطي: حرّ النهار يحرّ ويحرّ حرارة وحرّا، وأحرّ: اشتدّ حرّه. راجع: الأفعال 1/ 328.]] ، وحُرَّ يومنا فهو محرور، وكذا: حرّ الرّجل، قال تعالى: لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ: ﴿نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا﴾ [التوبة : 81] ، والحَرور: الريح الحارّة، قال تعالى: ﴿وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ﴾ [فاطر : 21] ، واستحرّ القيظ: اشتدّ حرّه، والحَرَر: يبس عارض في الكبد من العطش. والحَرَّة: الواحدة من الحرّ، يقال: حرّة تحت قرّة[[اللسان قرّ. وانظر ص 663.]] ، والحَرَّة أيضا: حجارة تسودّ من حرارة تعرض فيها، وعن ذلك استعير: استحرّ القتل: اشتد، وحَرُّ العمل: شدته، وقيل: إنما يتولّى حارَّها من تولّى قارّها[[هذا مثل، أي يتولى العقوبة والضرب من يتولى العمل والنفع. - وجاء في الحديث: أتي بالوليد بن عقبة عند عثمان بن عفان، فشهد عليه حمران ورجل آخر، فشهد أحدهما أنه رآه يشربها- يعني الخمر- وشهد الآخر أن رآه يتقاياها، قال عثمان: إنه لم يتقاياها حتى شربها، وقال لعليّ كرّم الله وجهه: أقم عليه الحد، فقال عليّ للحسين: أقم عليه الحدّ، فقال الحسن: ولّ حارّها من تولّى قارّها، فقال عليّ لعبد الله بن جعفر: أقم عليه

معجم حديث (مصدر غير محدَّد)

الحَرُّ : مصـ. ـ: الحرارَةُ ضدّ البرد؛ نَكسر حَرَّ هذا بِبرْدِ هذا وبَرْدَ هذا بحرِّ هذا ج حُرورٌ.

شواهدها في الشعر

  • فَاِسأَل إِذا خَرَجَ الخِدامُ وَأُحمِشَت — حَربٌ تَضَرَّمُ كَالحَريقِ المُشعَلِ
  • خَليلَيَّ لَيسَ الدَمعُ عَنّي بِدافِعٍ — وُلوعَ غَرامٍ كَالحَريقِ المُضَرَّمِ
  • وخمدت نارُك فهي تخمُد — وغيرُها كالحرب أو ما يوقد
  • وَإن يَمُت قَومٌ بِهَدمٍ أو غَرَق — أو حادِثٍ عَمَّ الجَميعَ كَالحَرَق
  • فقلبه كالحُربه — حوى ضروب النوب
  • عا هدتهم ألاَّ فراق وإنما — عاهدت كالحرباء في التلوين

المعجم الكامل