معنى كلمة لموعد
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
المَوْعِدُ : الوْعد.-: مكان الوعد أو زَمانه؛ جاء في الموعد المحدَّد. ـ: العَهْدُ؛ أنتَ الكَرِيمُ وقد قدَّمت مُبتدئاً ** وعْداً، وكُلُّ كريمٍ عند موعدهِ. ج مَوَاعِدُ.
معجم الغني
جمع: مَوَاعِدُ. [و ع د]. (مصدر وَعَدَ). 1."حَدَّدَ مَوْعِدَ الاجْتِمَاعِ عَلَى السَّاعَةِ العَاشِرَةِ" : مَكَانُ الوَعْدِ واللِّقَاءِ أو زَمَانُهُ. "جَاءَ فِي الْمَوْعِدِ بِالضَّبْطِ". 2."وَفَى بِمَوْعِدِهِ" : أَيْ بِعَهْدِهِ.
لسان العرب
وعد: وعَدَه الأَمر وَبِهِ عِدةً ووَعْداً ومَوْعِداً ومَوْعِدةً ومَوْعوداً ومَوْعودةً، وَهُوَ مِنَ المَصادِرِ الَّتِي جاءَت عَلَى مَفْعولٍ ومَفْعولةٍ كالمحلوفِ والمرجوعِ والمصدوقةِ وَالْمَكْذُوبَةِ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَمِمَّا جَاءَ مِنَ الْمَصَادِرِ مَجْمُوعًا مُعْمَلًا قَوْلَهُ: مَواعِيدُ عُرْقُوبٍ أَخاه بِيَثْرِبِ والوَعْدُ مِنَ الْمَصَادِرِ الْمَجْمُوعَةِ، قَالُوا: الوُعودُ؛ حَكَاهُ ابْنُ جني. وقوله تَعَالَى: وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ*؛ أَي إِنجازُ هَذَا الوَعْد أَرُونا ذَلِكَ؛ قَالَ الأَزهري: الوَعْدُ والعِدةُ يَكُونَانِ مَصْدَرًا وَاسْمًا، فأَما العِدةُ فَتُجْمَعُ عِدات والوَعْدُ لَا يُجْمَعُ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: وعَدْتُ عِدةً، وَيَحْذِفُونَ الْهَاءَ إِذا أَضافوا؛ وأَنشد: إِنَّ الخَلِيطَ أَجَدُّوا البَيْنَ فانجَرَدُوا، ... وأَخْلَفُوكَ عِدى الأَمرِ الَّذِي وَعَدُوا وَقَالَ ابْنُ الأَنباري وَغَيْرُهُ: الْفَرَّاءُ يَقُولُ: عِدةً وعِدًى؛ وأَنشد: وأَخْلَفُوكَ عِدَى الأَمرِ وَقَالَ أَراد عِدَةَ الأَمر فَحَذَفَ الْهَاءَ عِنْدَ الإِضافة، قَالَ: وَيُكْتَبُ بِالْيَاءِ. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: والعِدةُ الوَعْدُ وَالْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ، وَيُجْمَعُ عَلَى عِداتٍ وَلَا يُجْمَعُ الوَعْدُ، وَالنِّسْبَةُ إِلى عِدَةٍ عِدِيٌّ وإِلى زِنةٍ زنيٌّ، فَلَا تردَّ
شواهدها في الشعر
- هذا دم الخليفة المظلوم ... فاجتمعوا لموعد معلوم
- ثم تداعى القوم للتحكيم ... فاجتمعوا لموعد معلوم
- وَلَيلَةَ وافَينا الكَثيبَ لِمَوعِدٍ ... سُرى الأَيمِ لَم يُعلَم لَمَسراهُ مُزحَفُ
- أما الهلالي فانظره لموعده ... تجده أصدق مرئي على القمم
- قَدْ كَانَ خَلَّفَنِي لِمَوْعِدِ سَاعَةٍ ... مِنْ يَوْمِهِ فَقَضَى مَسِيرَةَ عَامِهِ
- بَكَرنَ بُكوراً وَاِجتَمَعنَ لِمَوعِدٍ ... وَسارَ بِقَلبي بَينَهُنَّ النَجائِبُ