معنى كلمة نواضر
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
النَّاضِرُ : فا.- من الوجوه: الحَسَنُ المُشرِق وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناَضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ.- من الألوان: الذي له بريقٌ في صفاء.-: الطُّحْلُب؛ انتشر الناضر فوق ماء البحيرة.
لسان العرب
وضر: الوَضَرُ: الدَّرَنُ والدَّسَمُ. ابْنُ سِيدَهْ: الوَضَرُ وسَخُ الدسمِ وَاللَّبَنِ وغُسالَةُ السِّقاء وَالْقَصْعَةِ وَنَحْوِهِمَا؛ وأَنشد: إِن تَرْحضُوها تَزدْ أَعْراضُكم طَبَعاً ... أَو تَتْرُكوها فَسُودٌ ذاتُ أَوْضارِ ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ للفُنْدُورَةِ وَضْرَى وَقَدْ وَضِرَت القصعةُ تَوْضَرُ وَضَراً أَي دَسِمَتْ؛ قَالَ أَبو الْهِنْدِيِّ وَاسْمُهُ عَبْدُ المؤْمن بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ: سَيُغْنِي أَبا الهِنْدِيِّ عَنْ وَطْبِ سالمٍ ... أَبارِيقُ، لَمْ يَعْلَقْ بِهَا وَضَرُ الزُّبْدِ مُفَدَّمَةٌ قَزّاً، كأَنَّ رِقابَها ... رِقابُ بناتِ الماءِ تَفْزَعُ للرَّعْدِ الوَطْبُ: زِقُّ اللَّبَنِ، وَهُوَ فِي الْبَيْتِ زِقُّ الْخَمْرِ. والمُفَدَّم: الإِبريق الَّذِي عَلَى فَمِهِ فِدَامٌ، وَهُوَ خِرْقَةٌ مِنْ قَزٍّ أَو غَيْرِهِ. وَشَبَّهَ رِقَابَهَا فِي الإِشراف وَالطُّولِ بِرِقَابِ بَنَاتِ الْمَاءِ، وَهِيَ الغَرانِيقُ، لأَنها إِذا فَزِعَت نَصَبَتْ أَعناقها. وَوَضِرَ الإِناءُ يَوْضَرُ وَضَراً إِذا اتَّسَخَ، فَهُوَ وَضِرٌ، وَيَكُونُ الوَضَرُ مِنَ الصُّفْرَة والحُمرة والطِّيب. وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: رأَى النبيُّ، ﷺ، بِهِ وَضَراً مِنْ صُفْرَةٍ فَقَالَ لَهُ: مَهْيَمْ؛ الْمَعْنَى أَنه رأَى بِهِ لَطْخاً مِنْ خَلُوق أَو طِيبٍ لَهُ لَوْنٌ فسأَل عَنْهُ فَأَخبره أَنه تزوَّج،
الصحاح
الوَضَرُ: الدَرَن والدسَم. يقال: وَضِرَتِ [[وضر يضر وضرا. فهو وضر، مثل وسخ يسخ وسخا، فهو وسخ وزنا ومعنى.]] القصعةُ تَوْضَرُ وَضَراً، أي دَسِمَتْ. قال الشاعر [[أبو الهندي، عبد المؤمن بن عبد القدوس.]] : سَيُغْني أبا الهِندِيِّ عن وَطْبِ سالِمٍ * أَباريقُ لم يَعْلَقْ بها وَضَرُ الزَبْدِ [[وبعده: مفدمة قزا كأن رقابها * رقاب بنات الماء تفزع للرعد -]] - قال أبو عمرو: الوَضَرُ: ما يشمّه الإنسان من ريحٍ يجده من طعام فاسد. أو عبيدة: يقال لبقية الهِناءِ وغيره: الوَضَرُ.
شواهدها في الشعر
- أنضر باضداد نواضر لببت ... ألبابنا فلباننا ذا المعمرا
- وهمت سما بمدامع من سموه ... فتبسمت أرض نواضر نضرا
- صَحِبنا الدَهرَ وَالأَيّامُ بيضٌ ... وَنَحنُ نَواضِرٌ سودُ الشُعورِ
- جنات عدن رتعتم في نواضرها ... خــــليتموها ولا ماء ولا عود
- ولا برحت تلك الرياض نواضرا ... تضمخها طيب السلام النسائم
- "وعندنا وصائف نواضر ... "