معنى كلمة هاء
لسان العرب
: الْهَاءُ: بِفَخَامَةِ الأَلف: تنبيهٌ، وَبِإِمَالَةِ الأَلف حرفُ هِجاء. الْجَوْهَرِيُّ: الْهَاءُ حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ المُعْجَمِ، وَهِيَ مِنْ حُروف الزِّيادات، قَالَ: وها حرفُ تَنْبِيهٍ. قَالَ الأَزهري: وأَما هَذَا إِذا كَانَ تنْبيهاً فإِن أَبا الْهَيْثَمِ قَالَ: هَا تَنْبِيهٌ تَفْتَتِحُ الْعَرَبُ بِهَا الْكَلَامَ بِلَا مَعْنًى سِوَى الِافْتِتَاحِ، تقولُ: هَذَا أَخوك، هَا إِنَّ ذَا أَخُوكَ؛ وأَنشد النَّابِغَةُ: هَا إِنَّ تَا عِذْرةٌ إِلَّا تَكُنْ نَفَعَتْ، ... فإِنَّ صاحِبَها قَدْ تَاهَ فِي البَلَدِ[[. رواية الديوان، وهي الصحيحة: ها إن ذي عِذْرَةٌ إِلَّا تَكُنْ نَفَعَتْ، ... فَإِنَّ صَاحِبَهَا مشاركُ النّكَدِ]] وَتَقُولُ: هَا أَنتم هَؤلاء تَجْمَعُ بَيْنَ التَّنْبِيهَيْنِ لِلتَّوْكِيدِ، وَكَذَلِكَ أَلا يَا هَؤُلَاءِ وَهُوَ غَيْرُ مُفارق لأَيّ، تَقُولُ: يَا أَيُّها الرَّجُل، وَهَا: قَدْ تَكُونُ تَلْبِيَةً؛ قَالَ الأَزهري: يَكُونُ جَوَابَ النِّدَاءِ، يُمَدُّ وَيُقْصَرُ؛ قَالَ الْشَّاعِرُ: لَا بَلْ يُجِيبُك حينَ تَدْعو باسمِه، ... فيقولُ: هاءَ، وطالَما لَبَّى قَالَ الأَزهري: وَالْعَرَبُ تَقُولُ أَيضاً هَا إِذا أَجابوا داعِياً، يَصِلُون الْهَاءَ بأَلف تَطْوِيلًا لِلصَّوْتِ. قَالَ: وأَهل الْحِجَازِ يَقُولُونَ فِي مَوْضِعِ لَبَّى فِي الإِجابة لَبَى خَفِيفَةً، وَيَقُولُونَ أَيْضًا فِي هَذَ
الصحاح
الهاء حرف من حروف المعجم، وهى من حروف الزيادات. وها: حرف تنبيه. قال النابغة: ها إنَّ تا عِذْرَةٌ إلاَّ تَكُنْ نَفَعَتْ * فإنَّ صاحبها قد تاهَ في البَلَدِ (*) وتقول: ها أنتم هؤلاء، تجمع بين التنبيهين للتوكيد. وكذلك: ألا يا هؤلاء. وهو غير مفارق لاى، تقول: يا أيها الرجل. وها قد يكون جواب النداء، يمد ويقصر. قال الشاعر: لا بل يجيبك حين تدعوا باسمه * فيقول هاء وطال ما لبى وها للتنبيه، وقد يقسم بها، يقال: لاها الله ما فعلت، أي لا والله، أبدلت الهاء من الواو، وإن شئت حذفت الالف التى بعد الهاء وإن شئت أثبت. وقولهم: لاها الله ذا، أصله لا والله هذا، ففرقت بين ها وذا، وجعلت الاسم بينهما وجررته بحرف التنبيه، والتقدير: لا والله ما فعلت هذا، فحذف واختصر لكثرة استعمالهم هذا في كلامهم، وقدم ها كما قدم في قولهم: ها هو ذا، وها أنا ذا. قال زهير: تعلمن ها لعمر الله ذا قسما * فاقصد لذرعك وانظر أين تنسلك و (الهاء) قد تكون كناية عن الغائب والغائبة، تقول: ضربه وضربها. و (هو) للمذكر، و (هي) للمؤنث. وإنما بنوا الواو في هو والياء في هي على الفتح ليفرقوا بين هذه الواو والياء التى هي من نفس الاسم المكنى (322 - صحاح - 6) وبين الواو والياء اللتين تكونان صلة في نحو قولك: رأيتهو ومررت بهى ؛ لان كل مبنى فحقه أن يبنى على السكون، إلا أن تعرض علة توجب له الحركة. والتى تعرض ثلاثة أشياء: أحدها: اجتماع الساكنين، مثل كيف و
القاموس المحيط
هَا: اِسمُ فِعْل بِمَعْنَى خُذْ؛ هَا الْقلمَ، أي خُذْهُ، ويجوز مَدُّ أَلفها فَتلِيها همزة، هَاءَ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيَهْ، ويجوز استعمالُ هَا وَهَاءَ بكاف الخطاب؛ هَاَكَ وَهَاءَكَ.-: ضمير متّصل للمؤنّث في موضع نصب؛ باعَها، وفي موضع جرٍّ؛ هذا خاتَمُها.-: التَّنْبيه فتدخل على الإشارة غيرِ المختصّة بالبعيد هَذَا بَلاَغٌ لِلنَّاسِ وتدخُل على ضمير الرّفع المُخْبَر عنه باسم إشارة في نَحو، ها هو ذا قَدْ وصل، وتدخل على نعتِ أيّ في النِّداء يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ، وتدخُل، في القَسَمِ، على لفظ الجلالة، الله، عند حذف القسمِ؛ هَا أللهِ، بهمزة قَطْع وَهَا اللهِ، بهمزة وصل.
شواهدها في الشعر
- خــروجــهــا بــحــرف مــد يــقــتــفــي — مـــن بـــعــد هــاء فــي رويّ طــرّفــا
- والمــتــعــدي بــعــد هــاء ســاكـنـه — يــزيــد فـي البـيـت عـن المـوازنـه
- ومركب من با كما الف بها — ومختم بالدال هاء جاورا
- وَكَلْتُ بِهَا هَمِّي وَأَغْرَيْتُ هِمَّتِي — فَسَاعَدَهَا هَاءُ الرَّويِّ وَمِيمُهُ
- مكبّر مجرد عن ياء — من بعد ضمّ عارض أو هاء
- فــــخــــلت دواديَ الولدان هــــاء — إلى أخــرى وخــلت النَّوْيَ نــونــا