معنى كلمة واخش
لسان العرب
وخش: الوَخْشُ: رذالةُ النَّاسِ وَصِغَارُهُمْ وَغَيْرُهُمْ، يَكُونُ لِلْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ. وَيُقَالُ: ذَلِكَ مِنْ وَخْشِ النَّاسِ أَي مِنْ رُذالِهم. وَجَاءَنِي أَوْخاشٌ مِنَ النَّاسِ أَيْ سُقاطُهم؛ وَرَجُلٌ وَخْشٌ وامرأَة وَخْش وقَوم وَخْش، وَرُبَّمَا جُمِع أَوْخاشاً، وَرُبَّمَا أُدخِل فِيهِ النُّونُ؛ وأَنشد لدَهْلَبِ بْنُ قُرَيْعٍ: جَارِيَةٌ ليسَتْ مِنَ الوَخْشَنِّ، ... كأَن مَجْرَى دَمْعِها المُسْتَنِ قُطُنَّةٌ مِنْ أَجْوَدِ القُطُنِ أَراد الوَخْشَ فَزَادَ فِيهِ نُونًا ثَقِيلَةً. وَفِي التَّهْذِيبِ: النُّونُ صِلَةُ الرَّوِيِّ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَرُبَّمَا جَاءَ مُؤَنَّثُهُ بِالْهَاءِ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: وَقَدْ لَفَّفَا خَشْناءَ، لَيستْ بِوَخْشةٍ، ... تُوارِي سَماءَ البيتِ مُشرفة القُتْر يَعْنِي بالخَشْناء جُلَّة التَّمْرِ، وجمعُ الوَخْشةِ وِخاشٌ. ووخُشَ الشيءُ، بِالضَّمِّ، وَخاشَةً ووُخُوشةً ووُخوشاً: رَذُلَ وَصَارَ رَدِيئاً؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: تَلْقَى الندَى ومَخْلَداً حَلِيفين، ... لَيْسَا مِنَ الوَكْسِ وَلَا بوخْشَين وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: وإِنّ قَرْنَ الكَبْشِ مُعَلَّقٌ فِي الكَعْبة قَدْ وَخُشَ وَفِي رِوَايَةٍ: إِنَّ رَأْسَه مُعلَّق بقَرْنيه فِي الْكَعْبَةِ، وَخُشَ أَي يَبِس وتَضاءَل. وأَوْخَشَ القومُ أَي رَدُّوا ا
مقاييس اللغة
(وَخَشَ) الْوَاوُ وَالْخَاءُ وَالشِّينُ: كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ الْوَخْشُ: الدُّنَاةُ مِنَ الرِّجَالِ وَالْأَخْلَاطُ. وَيُقَالُ: أَوْخَشُوا الشَّيْءَ: خَلَطُوهُ. قَالَ:. وَأَلْقَيْتُ سَهْمِي بَيْنَهُمْ حِينَ أَوْخَشُوا قَالَ أَبُو بَكْرٍ: الْوَخْشُ: الرَّدِيُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
الصحاح
يقال: ذاك من وَخْشِ الناس، أي من رُذالهم. وجاءني أوْخاشٌ من الناس، أي من سقاطهم. وقد وخشى الشئ بالضم وُخوشَةً ووَخاشَةً، أي صار ردِيًّا. قال الكميت: تلقى الندى ومخلدا حليفين * ليسا من الوكس ولا بوخشين * وقول الراجز [[هو دهلب بن قريع.]] : جارية ليست من الوخشن * كأن مجرى دمعها المستن * قطنة من أجود القطن * أراد " الوخش " فزاد فيها نونا ثقيلة. وأوْخَشَ القومُ، أي رَدُّوا السهامَ في الرِبابة مرَّةً بعد أخرى، كأنهم صاروا إلى الوخاشة والرذالة. وأنشد أبو الجراح ليزيد بن الطَثْريَّة: وألقَيْتُ سهمي وَسْطَهم حين أوْخَشوا * فما صار لي في القسم إلا ثمينها [[قبله: أرى سبعة يسعون للوصل كلهم * له عند ريا دينة يستدينها]]
شواهدها في الشعر
- فاصدَع بِأمرِ اللهِ لا تَخشَ الوَرَى ... فِي اللهِ وَاخشَاهُ تَفُز بأمَان
- وَاخْشَ الدَّسائِسَ مِنْ جُوعٍ وَمِنْ شَبَعٍ ... فَرَبَّ مَخْمَصَةٍ شَرٌّ مِنَ التُّخَمِ
- فلا تَعْشُ عن آثارِ سَيريَ واخْشَ غَيْ ... نَ إيثار غَيري واغشَ عَينَ طريقتي
- أريد السمو وأخشى السقوط ... فهبني مما قضيتَ الأمان
- عبادتك الرحمن والشمس عنده ... سواء ومثل الشمس صخر واخشب
- واخش الصباحي لا تعبث بجرأته ... فهو الجريء غداة الشد والأزم