معنى كلمة والتوق
لسان العرب
توق: التَّوْقُ: تُؤُوق النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ وَهُوَ نِزاعها إِلَيْهِ. تاقَت نفْسي إِلَى الشَّيْءِ تَتُوق توْقاً وتُؤوقاً: نزَعَت وَاشْتَاقَتْ، وتاقَت الشيءَ كَتَاقَتْ إِلَيْهِ؛ قَالَ رُؤْبَةُ: فالحمدُ لِله عَلَى مَا وفَّقا ... مَرْوانَ، إذْ تاقُوا الأُمورَ التُّوَّقا والمُتَوَّقُ: المُتَشَهَّى. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: مَا لَكَ تَتَوَّقُ فِي قُريش وتَدعُنا ؟ تَتَوَّقُ، تفعَّل مِنَ التَّوْقِ: وَهُوَ الشَّوقُ إِلَى الشَّيْءِ والنُّزوعُ إِلَيْهِ، والأَصل تَتَتوّق بِثَلَاثِ تَاءَاتٍ فَحَذَفَ تَاءَ الأَصل تَخْفِيفًا، أَرَادَ لِمَ تتزوّجُ فِي قُرَيْشٍ غَيْرَنَا وتدعُنا يَعْنِي بَنِي هَاشِمٍ، وَيُرْوَى تَنَوَّقُ، بِالنُّونِ، مِنَ التنوُّقِ فِي الشَّيْءِ إِذَا عُمل عَلَى اسْتِحْسَانٍ وَإِعْجَابٍ بِهِ. يُقَالُ: تنوَّق وتأَنَّق. وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ: مَا لَكَ تَتَوَّقُ فِي قُرَيْشٍ وتدعُ سَائِرَهُمْ. والمُتَوَّقُ: الْكَلَامُ الْبَاطِلُ. ونفْس توَّاقةٌ: مُشْتاقةٌ؛ وأَنشد الأَصمعي: جَاءَ الشِّتاء وقَميصي أَخْلاقْ ... شَراذِمٌ يَضْحَكُ مِنِّي التَّوّاقْ قِيلَ: التَّوّاق اسْمُ ابْنِهِ، وَيُرْوَى النَّوَّاق بِالنُّونِ. وَيُقَالُ فِي الْمَثَلِ: المرْء تَوَّاقٌ إِلَى مَا لَمْ ينَل. وَقِيلَ: التَّوَّاقُ الَّذِي تَتُوق نفْسُه إِلَى كُلِّ دَناءة. ابْنُ الأَعرابي: التَّوَقةُ الخُسَّفُ جَمْعُ خاس
مقاييس اللغة
(تَوَقَ) التَّاءُ وَالْوَاوُ وَالْقَافُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ نِزَاعُ النَّفْسِ. ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَيْهِ غَيْرُهُ. يُقَالُ تَاقَ الرَّجُلُ يَتُوقُ. وَالتَّوْقُ نِزَاعُ النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ ؛ وَهُوَ التُّؤُوقُ. وَنَفْسٌ تَائِقَةٌ مُشْتَاقَةٌ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: تُقْتُ وَتَئِقْتُ: اشْتَقْتُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: تَاقَ يَتُوقُ إِذَا جَادَ بِنَفْسِهِ. وَمِثْلُهُ رَاقَ يَرِيقُ، وَفَاقَ يَفِيقُ أَوْ يَفُوقُ.
الصحاح
تاقت نفسي إلى الشئ تَوْقاً وتَوَقاناً، أي اشْتاقَتْ. يقال: المرء تَوَّاقٌ إلى ما لم ينل. وأما قول الراجز: جاء الشتاء وقميصي أخلاق شراذم يضحك منه التواق فيقال: هو اسم ابنه. ويروى " النواق ".
شواهدها في الشعر
- لَكِـــنَّمـــَا التَّعـــزِيـــرُ وَالتَــوقِــيــرُ حَــقٌّ — لِلرَّسُـــــولِ بِـــــمُــــقــــتَــــضَــــى القُــــرآنِ
- لَكِنَّمَا التَّعزِيرُ وَالتَوقِيرُ حَقٌّ — لِلرَّسُولِ بِمُقتَضَى القُرآنِ
- ولزمرة العلماء في سلطانهم — شأن له التعظيم والتوقير
- أو سِوَى ذَاكَ مِن بَدِيعٍ بَدِيعٍ — حَسَنٍ في التَّسجِيعِ والتَّوقِيعِ
- وجِئْتُم في الحياطةِ والتَّوقِّي — بتلك المُنجِياتِ من الملامِ
- الثــــلث والرقــــاعُ والمــــحـــقـــق — والنــســخ والتــوقـيـع حـيـثُ يُـطـلَقُ