معنى كلمة والجنين
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الجَنِينُ : الولدُ ما دام في الرّحم.-: في الطبّ، ثمرة الحمل في الرّحم حتى نهاية الأسبوع الثامن وبعده يدعى الحمْل.-: في علم الأحياء، النبات الأوّل في الحَبّة.-: القبرُ.-: المستور ج أَجِنَّةٌ وأَجْنُنٌ.
معجم الغني
جمع: أَجِنَّةٌ. [ج ن ن]. "جَنِينٌ فِي بَطْنِ أُمِّهِ" : كَائِنٌ صَغِيرٌ فِي أَطْوَارِ النُّمُوِّ الأُولَى.
لسان العرب
لجن: لَجَنَ الورَقَ يَلْجُنُه لَجْناً، فَهُوَ مَلْجُونٌ ولَجِينٌ: خبَطه وخلَطه بِدَقِيقٍ أَو شَعِيرٍ. وكلُّ مَا حِيسَ فِي الْمَاءِ فَقَدْ لُجِنَ. وتَلجَّنَ الشيءُ: تَلزَّجَ. وتلجَّنَ رأْسُه: اتَّسَخَ، وَهُوَ مِنْهُ. وتلجَّنَ ورقُ السِّدْرِ إِذا لُجِنَ مَدْقُوقًا؛ وأَنشد الشَّمَّاخُ: وماءٍ قَدْ ورَدْتُ لوَصْلِ أَرْوَى، ... عَلَيْهِ الطَّيْرُ كالوَرَقِ اللَّجينِ وَهُوَ ورقُ الخِطْمِيِّ [الخَطْمِيِ] إِذا أُوخِفَ. أَبو عُبَيْدَةَ: لَجَّنْتُ الخِطْمِيّ وَنَحْوَهُ تَلْجيناً وأَوخَفْتُه إِذا ضَرَبْتَهُ بِيَدِكَ ليَثْخُنَ، وَقِيلَ: تلجَّنَ الشيءُ إِذا غُسِلَ فَلَمْ يَنتَقِ مِنْ وسَخه. وَشَيْءٌ لَجِنٌ: وسِخ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ: يَعْلونَ بالمَرْدَقُوشِ الوَرْدَ ضاحِيةً ... عَلَى سَعابيب مَاءِ الضّالةِ اللَّجِنِ اللَّيْثُ: اللَّجينُ ورقُ الشَّجر يُخْبَطُ ثُمَّ يُخْلطُ بِدَقِيقٍ أَو شَعِيرٍ فيُعْلفُ للإِبل، وَكُلُّ وَرَقٍ أَو نَحْوِهِ فَهُوَ مَلْجُون لجِينٌ حَتَّى آسُ الغِسْلَةِ. الْجَوْهَرِيُّ: واللَّجِينُ الخَبَطُ، وَهُوَ مَا سَقَطَ مِنَ الْوَرَقِ عِنْدَ الخَبْطِ، وأَنشد بَيْتَ الشَّمَّاخِ. وتَلجَّنَ القومُ إِذا أَخذوا الورقَ وَدَقُّوهُ وَخَلَّطُوهُ بِالنَّوَى للإِبل. وَفِي حَدِيثِ جَرِيرٍ: إِذا أَخْلَفَ كَانَ لَجِيناً؛ اللَّجينُ، بِفَتْحِ اللَّامِ وَكَسْرِ الْجِيمِ: الخَبَطُ، وَذَلِكَ أَن
شواهدها في الشعر
- يُخافُ الحُرُّ وَالمَملوكُ فيكُم ... وَيُرجى الطِفلُ مِنكُم وَالجَنينُ
- لك في مهد المعالي دولة ... حسب الطفل عليها والجنين
- خالطها مس من الجنون ... ما طمثت بالفحل والجنين
- ولا المجدوع ما رنه اصطلاماً ... ولا عتق المدبر والجنينِ
- فلْتَثْأَروا يا قومُ للشَّـ ... ـيخِ المحطَّم والجنين
- في كهفِها سرُّ الحكاية كلِّها، وجعٌ إذا أطلقتُهُ قطعوا يدي، وجعٌ إذا وشت الحقيبةُ مرةً بحديثِهِ بقروا تأمُّلَها الرزينَ وأخرجوا طفلي الذي لم يكتمل، حبسوه في عقلي فمتنا كلُّنا، أنا والحقيبةُ والجنين! ... كلَّا معاذَ الفضلِ أن تشيَ التي حررتُها فوق الرصيف..