معنى كلمة والنبي
القاموس المحيط
النَّبِيءُ : النَّبِيُّ ج أَنْبِياءُ وأنْبَاءُ ونَُبَآءُ.
القاموس المحيط
النَّبيُّ : النَّبِيءُ، وهو صاحب النُّبوَّة المُخْبر عن اللّه عزّ وجلّ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً ج أَنْبِياءُ وأَنْباءٌ ونُبَآءُ، ونَبِيُّونَ.
مفردات الراغب
النبيُّ بغير همْز، فقد قال النحويُّون: أصله الهمْزُ فتُرِكَ همزُه، واستدلُّوا بقولهم: مُسَيْلِمَةُ نُبَيِّئُ سَوْءٍ. وقال بعضُ العلماء: هو من النَّبْوَة، أي: الرِّفعة[[انظر: اللسان (نبأ) ، والحجة في القراءات للفارسي 2/ 90، والقول البديع ص 29.]] ، وسمّي نَبِيّاً لرِفْعة محلِّه عن سائر الناس المدلول عليه بقوله: ﴿وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا﴾ [مريم : 57] . فالنَّبِيُّ بغير الهمْز أبلغُ من النَّبِيء بالهمْز، لأنه ليس كلّ مُنَبَّإ رفيعَ القَدْر والمحلِّ، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام لمن قال: يا نَبِيءَ الله فقال: «لَسْتُ بِنَبِيءِ الله ولكنْ نَبِيُّ اللهِ»[[الحديث عن أبي ذر قال: جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ فقال: يا نبيء الله، فقال رسول الله ﷺ: «لست بنبيء الله، ولكني نبيّ الله» أخرجه الحاكم، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وتعقّبه الذهبي وقال: بل منكر لم يصح، وفيه حمران بن أعين ليس بثقة، وهو واه. انظر: المستدرك 2/ 231. وقال ابن عمر: ما همز رسول الله ﷺ ولا أبو بكر ولا عمر ولا الخلفاء، وإنما الهمز بدعة ابتدعوها من بعدهم.]] لمّا رأى أنّ الرّجل خاطبه بالهمز ليَغُضَّ منه. والنَّبْوَة والنَّبَاوَة: الارتفاع، ومنه قيل: نَبَا بفلان مكانُهُ، كقولهم: قَضَّ عليه مضجعه، ونَبَا السيفُ عن الضَّرِيبة: إذا ارتدَّ عنه ولم يمض فيه، ونَبَا بصرُهُ عن كذا تشبيهاً بذلك.
شواهدها في الشعر
- إِنَّما اللَّهُ وَالنَبِيّ هَواهُم — وَجَميعُ الأَكوانِ بَعدُ هَباءُ
- وَالنبيُّ الأمّيُّ قد علموهُ — ما لهُ في كمالِه قرناءُ
- فَاللَهُ يَشكُرُ وَالنَبيُّ مُحَمَّدٌ — وَقَفاتِ مُبدٍ في النِضالِ مُعيدِ
- لا تَهتَدي نُوَبُ الزَمانِ لِدَولَةٍ — اللَهُ فيها وَالنَبِيُّ وَأَنتُمُ
- حتى أقاموا واليا عليهم — فقام فيهم والنبي فيهم
- فالله والنبي كانا أرحما — بها وبالأمر السديد أعلما