معنى كلمة وباكيا
لسان العرب
كيأ: كاءَ عَنِ الأَمر يَكِيءُ كَيْئاً وكَيْأَة: نَكَل عَنْهُ، أَو نَبَتْ عَنْهُ عينُه فَلَمْ يُرِدْهُ. وأَكاءَ إِكاءَةً وإِكاءً إِذَا أَراد أَمْراً ففاجَأَه، عَلَى تَئِفَّة ذَلِكَ، فَرَدَّه عَنْهُ وهابَهُ وجَبُنَ عَنْهُ[[. عبارة القاموس: أكاءه إكاءةً وإكاءً: فاجأه على تَئِفة أمرٍ أراده فهابه ورجع عنه.]]. وأَكَأْتُ الرجُلَ وكِئْتُ عَنْهُ: مِثْلَ كِعْتُ أَكِيعُ. والكَيْءُ والكِيءُ والكاءُ: الضَّعِيفُ الفُؤادِ الجَبانُ. قَالَ الشَّاعِرُ: وإِنِّي لَكَيْءٌ عَنِ المُوئِباتْ ...[[. قوله [وإني لكَيْءٌ إلخ] هو كما ترى في غير نسخة من التهذيب وذكره المؤلف في وأ ب وفسره.]]، إِذَا مَا الرَّطِيءُ انْمَأَى مَرْتَؤُهْ وَرَجُلٌ كَيْأَةٌ وَهُوَ الجَبانُ. وَدَعِ الأَمْرَ كَيْأَتَه، وَقَالَ بَعْضُهُمْ هيأَتَه، أَي عَلَى مَا هُوَ بِهِ، وسيُذكر فِي مَوْضِعِهِ.
لسان العرب
كيا: كَيْ: حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ الْمَعَانِي يَنْصِبُ الأَفعال بِمَنْزِلَةِ أَن، وَمَعْنَاهُ الْعِلَّةُ لِوُقُوعِ الشَّيْءِ، كَقَوْلِكَ: جِئْتُ كَيْ تُكْرِمَني، وَقَالَ فِي التَّهْذِيبِ: تَنْصِبُ الْفِعْلَ الْغَابِرَ. يُقَالُ: أَدِّبْه كَيْ يَرْتَدِعَ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ تَدْخُلُ عَلَيْهِ اللَّامُ، وَفِي التنزيل العزيز: لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى مَا فاتَكُمْ؛ وَقَالَ لَبِيَدٌ: لِكَيْ لَا يَكُونَ السَّنْدَريُّ نَدِيدَتي وَرُبَّمَا حَذَفُوا كَيْ اكْتِفَاءً بِاللَّامِ وَتَوَصُّلًا بِمَا وَلَا، فَيُقَالُ تَحَرَّزْ كَيْ لَا تَقَع، وَخَرَجَ كَيْما يُصلِّي، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ؛ وَفِي كَيْمَا لُغَةٌ أُخرى حَذْفُ الْيَاءِ لَفْظُهُ كَمَا قَالَ عَدِيٌّ: اسْمَعْ حَدِيثاً كَمَا يَوْمًا تُحَدِّثُه، ... عَنْ ظَهرِ غَيْبٍ، إِذا مَا سائِلٌ سَالَا أَراد كَيْمَا يَوْمًا تُحَدِّثُهُ. وكَيْ وكَيْ لَا وكَيْما وَكَمَا تَعْمَلُ فِي الأَلفاظ الْمُسْتَقْبَلَةِ عَمَلَ أَنْ ولَن وَحَتَّى إِذا وَقَعَتْ فِي فِعْلٍ لَمْ يَجِبْ. الْجَوْهَرِيُّ: وأَما كَيْ مُخَفَّفَةً فَجَوَابٌ لِقَوْلِكَ لِمَ فَعَلْتَ كَذَا؟ فَتَقُولُ كَيْ يَكُونَ كَذَا، وَهِيَ لِلْعَاقِبَةِ كَاللَّامِ وَتَنْصِبُ الْفِعْلَ الْمُسْتَقْبَلَ. وَكَانَ مِنَ الأَمر كَيْتَ وكَيْتَ: يُكْنى ب
الصحاح
أبو زيد: كِئْتُ عن الامر أكئ كيأ وكيأة، إذا هِبْتَهُ وجَبُنْتَ، مثل كِعْتُ أَكيعُ. ورجلٌ كِئٌ وكَأٌ وكاءٌ أيضاً، أي ضعيف جبان، مثل كع وكاع.
شواهدها في الشعر
- يا شاكياً من حزنِهِ ... وباكياً منْ كربِهِ
- قِف ساعَةً ثُمَّ أَمّا كُنتَ مُدَّكِراً ... وَباكِياً عَبرَةً يَوماً فَمِل آنا
- يَوَدُّ زَوالي حَيثُ يَكرَهُ رُؤيَتي ... إِلَهِيَ فَاِجعَلهُ حَزيناً وَباكِيا
- أَلا أَيُّها البابورُ بَلِّغْ سَلامِيا ... كِراماً كَئيباً َخلَّفوني وباكيا
- وباكيات قصر الأعمار ... بأدمع صفر لها جوار
- وقم في ظلام الليل لله ساجداً ... ومستغفراً من سوءِ كسبٍ وباكيا