معنى كلمة وراعك
القاموس المحيط
رَاعَ يَرِيعُ رِعْ رَيْعاً ورُيُوعاً ورِيَاعاً ورَيَعانًا [ريع]: نما وزاد؛ تريع الغَلَّة عندما تزداد العناية بالأرض.- الزَّرعُ: زكا.- الإنسانُ والحيوانُ ريْعاً: عادَ ورجع؛ نصحته فأبى أن يرِيع/ راعت الإبلُ إلى صاحبها.- السَّرابُ: اضطرب.- فلان: فزع.
القاموس المحيط
راعَ يَرُوعُ رُعْ رَوْعاً ورُؤُوعاً [روع ]: خاف وفزع؛ راع الرَّجُل من هبوب العاصفة.- الأمرُ فلاناً: أخافه وأفزعه؛ راعني قصفُ الطائراتِ المعادية أحياءَ المدينة الآمنة.- ـه الشيْءُ لم: أعجبه؛ راع الشاعرَ منظر الشمسِ عند الغروب/ راعتني بلاغة الخطيب/ هذه شَرْبة راع بها فؤادي، أي بَرُدَت بها غُلَّة رُوعي.
معجم الغني
[ر و ع]. (فعل: ثلاثي لازم متعد بحرف). رُعْتُ، أرُوعُ، مصدر رَوْعٌ. 1."رَاعَ الوَلَدُ" : فَزِعَ، خَافَ. 2."رَاعَ الوَلَدَ" : أَخافَهُ، أَفْزَعَهُ. 3."راعَهُ الأَمْرُ" : أَعْجَبَهُ. "رَاعَنِي جَمَالُهَا" "رَاعَنِي كَلاَمُهُ". 4."رَاعَ في يَدِهِ كَذَا": ثَبَتَ.
شواهدها في الشعر
- يا ظبيُ ما راعني وراعك — إلاّ هوى سبب امتناعَك
- ألا فاذكريني كلَّما خيّمَ الدُّجى — وراعكِ في الوادي دويٌّ مِنَ الهدر
- وَما الثَقَفِيُّ إِن جادَت كُساهُ — وَراعَكَ شَخصُهُ إِلّا خَيالُ
- وَراعَكَ ما راعَ مِن خَيلِ قَمبي — زَ تَرمي سَنابِكَها بِالشَرَر
- ألم ترني في مصر أطلب شافياً — وراعك إشفائي على هوَّة الردى
- وراعك أن الظلم خيم مطبقاً — ففي الهضب ما في السهل منه وفي الحزن