أعيدي إلى المضنى وإن بعد المدى

الشاعر: إبراهيم طوقان · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة حزينة

«أعيدي إلى المضنى وإن بعد المدى» من شعر إبراهيم طوقان، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أعيدي إلى المضنى وإنْ بَعُد المدى — بُلَهْنِيَةَ العيشِ الذي كان أرغْدا

تبارك هذا الوجهُ ما أوْضَحَ السَّنى — وما أطيبَ المفْتَرَّ والمتورِّدا

فقدتكِ فقْدانَ الصبا وهل امرؤٌ — توَّلى صِباه اليومَ يرجعه غدا

فقدتكِ لكنِّي فقدتُ ثلاثةً — سواك فؤادي والأمانيَّ والهدى

وأبقيتِ لي غيرَ القنوط ثلاثةً — هواك وسقمي الحنينَ المؤَّيدا

أيا وادي الرمان لا طِبْتَ وادياً — إذا هي لم تنعم بظلِّك سرمدا

ويا وادي الرمان لا ساغ طعمُهُ — إذاً أنا لم أْمدُدْ لذاك الجنى يدا

ويا وادي الرمان واهاً وعندهم — حرامٌ على المحزون أنْ يتنهَّدا

كأنيَ لم أنزلْ دياركَ مرة — ولم ألقَ في أهليك حباً ولا ندى

ولم تَسقني كأسَ المدام حبيبةٌ — وردتُ ثناياها مع الكأسِ موردا

ولم تُوحِ لي شعراً ولا قمتُ منشداً — ولم يَرْوِ شعري عندليبُكَ منشدا

أخي وحبيبي كنتُ أرجوكَ مسعداً — يسامحك الرّحمن لم تَكُ مسعدا

ألم ترني في مصر أطلب شافياً — وراعك إشفائي على هوَّة الردى

ألم ترني في مضجعي متقلّباً — أُقَلَّبُ في الأفلاك طرفاً مُسهَّدا

ومن عجبٍ أنَّا شبيهان في الهوى — بِمنْ أنت تهوى هل أطَقتَ تجّلدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرمان: الرُّمَّانُ : شجرّ مثمرٌ من الفصيلةِ الآسيّة له أنواعٌ عدَّة، يُؤكل حبُّه وواحدته رُمَّانَةٌ، ثمره كرويٌّ ضخمٌ مكلّلٌ بأسنانِ الكأس وقشورُه صُلْبة متينة/ رُمَّانةُ القبّان، هي ثُقْل من الحديد ونحوه يحرَّك على قضيب الميزا …
  • القنوط: القَنُوطُ : اليائس؛ صار قَنُوطاً لكثرة ما أخفق في عمله.
  • تنعم: تَنَعَّمَ يَتَنعَّمُ تَنَعُّمًا :- الشخصُ: تَرَفَّه؛ تنعَّم بعد أن زاد ربحه/ أتيت القرية فتَنَعَّمتْني، أي وافقتني وطابت لي.-: مشى حافيا؛ يحب الأَولادُ التنعم.- الشخص طلبه وبحث عنه.
  • ساغ: سَاغَ يَسُوغُ سُغْ سَيْغاً وسَوَاغاً [ سوغ ]: طابَ وهَنُؤَ.- الشّرابُ أو الطّعامُ في الحَلْقِ: سهُل انحدارُهُ ومَدْخلُهُ فيه؛ تناولَ طعاماً لذيذاً ساغ في حلقه.- الشّيْءُ: جازَ وأُبيحَ؛ يسوغُ لك أن تلعب مع أقرانِكَ في الح …

قصائد ذات صلة

  • بِلاد الحِجاز إِليك هفا
  • راية روعها خطب عراها
  • مجد البلاد
  • موطني الجلال والجمال
  • ديننا حبك يا هذا الوطن
  • فتية المغرب هيا للجهاد
  • وطني أنت لي والخصم راغم
  • لنا البراق والحرم