معنى كلمة وسين
لسان العرب
سين: السينُ: حَرْفُ هِجَاءٍ مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ وَهُوَ حَرْفٌ مَهْمُوسٌ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ، هَذِهِ سِينٌ وَهَذَا سِينٌ، فَمَنْ أَنث فَعَلَى تَوَهُّمِ الْكَلِمَةِ، وَمَنْ ذَكَّرَ فَعَلَى تَوَهُّمِ الْحَرْفِ، وَالسِّينُ مِنْ حَرْفِ الزِّيَادَاتِ، وَقَدْ تُخَلِّص الفعلَ لِلِاسْتِقْبَالِ تَقُولُ سَيَفْعَلُ، وَزَعَمَ الْخَلِيلُ أَنها جَوَابُ لَنْ. أَبو زَيْدٍ: مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَجْعَلُ السِّينَ تَاءً، وأَنشد لعِلْباء بْنِ أَرقم: يَا قَبَّحَ اللَّهُ بَنِي السعْلاةِ، ... عَمْرو بْنَ يَرْبُوعٍ شِرارَ الناتِ، لَيْسُوا أَعِفَّاء وَلَا أَكْياتِ يُرِيدُ: النَّاسَ والأَكياس، قَالَ: وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَجْعَلُ التَّاءَ كَافًا، وَسَنَذْكُرُهَا فِي الأَلف اللَّيِّنَةِ. قَالَ أَبو سَعِيدٍ: وَقَوْلُهُمْ فُلَانٌ لَا يُحْسِنُ سِينَهُ، يُرِيدُونَ شُعْبَةً مِنْ شُعَبه وَهُوَ ذُو ثَلَاثِ شُعَب. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: يس، كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: الم*، حم*، وأَوائل السُّوَرِ، وَقَالَ عِكْرِمَةُ: مَعْنَاهُ يَا إِنسان لأَنه قَالَ: إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ. وطُورُ سِينِينَ وسِينَا وسَيْنَاءَ جَبَلٌ بِالشَّامِ، قَالَ الزجاج: إِن سَيناء [سِيناء] حِجَارَةٌ وَهُوَ، واللَّه أَعلم، اسْمُ الْمَكَانِ، فَمَنْ قرأَ سَيْناء عَلَى وَزْنِ صَحْرَاءَ فإِنها لَا تَنْصَرِفُ، وَمَنْ قرأَ سِيناء فَهُوَ عَلَى
الصحاح
السين: حرف من حروف المعجم، وهى من حروف الزيادات. وقد تخلص الفعل للاستقبال، تقول: سيفعل. وزغم الخيل أنها جواب لن. أبو زيد: من العرب من يجعل السين تاء. وأنشد [[لعلباء بن أرقم. (270 - صحاح - 5)]] : يا قبح الله بنى السعلاة عمرو بن يربوع شرار النات ليسوا أعفاء ولا أكيات يريد الناس والاكياس. قال: ومن العرب من يجعل التاء كافا. وأنشد لرجل من حمير: يا ابن الزبير طالما عصيكا وطالما عنيتنا إليكا لنضربن بسيفنا قفيكا قال أبو سعيد: وقولهم فلان لا يحسن سينه، يريدون شعبة من شعبه، وهو ذو ثلاث شعب. وقوله تعالى: (يس) كقوله (الم) و (حم) في أوائل السور. وقال عكرمة: معناه يا إنسان، لانه قال: (إنك لمن المرسلين) . (وطور سيناء) : جبل بالشأم، وهو طور أضيف إلى سيناء وهو شجر. وكذلك (طور سينين) . قال الاخفش: السينين: شجر، واحدتها سينينة. قال وقرئ: (طور سيناء) و (سيناء) بالفتح والكسر، والفتح أجود في النحو، لانه بنى على فعلاء. قال: والكسر ردئ في النحو، لانه ليس في أبنية العرب فعلاء ممدود مكسور الاول غير مصروف، إلا أن تجعله أعجميا. وقال أبو على: إنما لم يصرف لانه جعل اسما للبقعة.
مفردات الراغب
طور سَيْنَاءَ: جبل معروف، قال: ﴿تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ﴾ [المؤمنون : 20] . قرئ بالفتح والكسر[[قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر بكسر السين، والباقون بالفتح. الإتحاف 318.]] ، والألف في سَيْنَاءَ بالفتح ليس إلّا للتأنيث، لأنه ليس في كلامهم فعلال إلّا مضاعفا، كالقلقال والزّلزال، وفي سِينَاءَ يصحّ أن تكون الألف فيه كالألف في علباء وحرباء[[راجع: الممتع في التصريف 1/ 122 و 363.]] ، وأن تكون الألف للإلحاق بسرداح[[وهي ألف الإلحاق، والسرداح: الناقة الطويلة، وقيل: الكثيرة اللحم.]] ، وقيل أيضا: وَطُورِ سِينِينَ[[سورة التين: آية 2.]] . والسِّينُ من حروف المعجم.
شواهدها في الشعر
- تل الزعتر والدامور وسيناء ... انطاكية وطمب الصغرى وطمب الكبرى وابو موسى
- وفاآتٍ وميماتٍ ... وحاءاتٍ وسينات
- وَسَيُنكرُ الأعمَى عَصَاهُ ويَرتَدِيْ ... نظّارتينِ من السّرَابِ لِيبصِرَا
- خيانة .. فتشوا عنها .. ... قد نعثر فى القصر عليها ـ ياخلى أو فى الدنمرك ـ أو فى جزر مجهولة ـ لم يطرقها إلا إنسان واحد ـ ناج بالأعجوبة من غضبة بحر ـ لكن ستظل هناك خيانة ـ فلسوف يكون الناجى الأوحد ـ من نسل القاضى يفتاح ـ ولسوف يصيد الطير ـ ويجز النخل .. يجز رؤوس الأشجار ـ وسينحر ما ق
- أمّا إلى الجَنُوبِ والمَغَارِبِ ... رَاسُ وَسِينَا عَن ذَوِي التَّجَارِبِ
- وسيُخربونَ بيوتَكم ... وسينهبونْ