معنى كلمة وعاودها
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
عَاوَدَ يُعَاوِدُ مُعَاوَدَةً وعِوَاداً :- ـه: رجع إليه بعد الانصراف عنه؛ عاودته الحُمّى/ عاوده بالسؤال، أي سأله مرة بعد أخرى.
معجم الغني
[ع و د]. (فعل: رباعي متعد بحرف). عَاوَدْتُ، أُعَاوِدُ، عَاوِدْ، مصدر مُعَاوَدَةٌ. 1."عَاوَدَ الرَّجُلُ الْمَسْأَلَةَ" : رَجَعَ إِلَى أَوَّلِهَا. 2."عَاوَدَتْهُ الْحُمَّى": رَجَعَتْ إِلَيْهِ. "عَاوَدَ قَلْبَهُ الْخَفَقَانُ الْعَنِيفُ". 3."عَاوَدَهُ بِمَسْأَلَةٍ" : عَادَ يَسْأَلُهُ إِيَّاهَا مِنْ جَدِيدٍ.
لسان العرب
عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ. وَقَالَ: إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ؛ فَهُوَ سُبْحَانُهُ وَتَعَالَى الَّذِي يُعِيدُ الْخَلْقَ بَعْدَ الْحَيَاةِ إِلى المماتِ فِي الدُّنْيَا وَبَعْدَ المماتِ إِلى الحياةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ، أَنه قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ النَّكَلَ عَلَى النَّكَلِ، قِيلَ: وَمَا النَّكَلُ عَلَى النَّكَلِ؟ قَالَ: الرَّجُلُ القَوِيُّ المُجَرِّبُ المبدئُ المعيدُ عَلَى الْفَرَسِ القَوِيِّ المُجَرّبِ المبدِئ المعيدِ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَقَوْلُهُ الْمُبْدِئُ المعِيدُ هُوَ الَّذِي قَدْ أَبْدَأَ فِي غَزْوِهِ وأَعاد أَي غَزَا مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ، وجرَّب الأُمور طَوْراً بَعْدَ طَوْر، وأَعاد فِيهَا وأَبْدَأَ، والفرسُ المبدئُ المعِيدُ هُوَ الَّذِي قَدْ رِيضَ وأُدِّبَ وذُلِّلَ، فَهُوَ طَوْعُ راكبِهِ وفارِسِه، يُصَرِّفه كَيْفَ شَاءَ لِطَواعِيَتِه وذُلِّه، وأَنه لَا يَسْتَصْعِبُ عَلَيْهِ وَلَا يمْنَعُه رِكابَه وَلَا يَجْمَحُ بِهِ؛ وَقِيلَ: الْفَرَسُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الَّذِي قَدْ غَزَا عَلَيْهِ صَاحِبُهُ مَرَّةً بَعْدَ أُخرى، وَهَذَا كَقَو
شواهدها في الشعر
- تَلقَّاها الزَّمانُ بخَفْضٍ عَيشٍ ... وعاودَها السُّرورُ كما بَدَاها
- وَعاوَدَها جَرَبٌ لَم يَزَل ... يُعاوِدُ أَسعافَها بِالهَناءِ
- لَقَد هاجَ نَفسَكَ أَشجانُها ... وَعاوَدَها اليَومَ أَديانُها
- بَكَت عَيني وَعاوَدَها قَذاها ... بِعُوّارٍ فَما تَقضي كَراها
- وقد سلمت كفاه من لمس جانبي ... وعاودها يرتد وهو ملوم
- وعاودها ذكر الغَميم فأصْبحَتْ ... تلوذُ بماد الدَّمع من حرقة الوجد