من «آثار البلاد وأخبار العباد» لزكريا القزويني (ت ٦٨٢هـ)
مقسم الماء بدامغان
دامغان
تصوّر فني حديثصورة حديثة رُسمت على وصف القزويني في «آثار البلاد»، بأسلوب منمنمات المخطوطات؛ وليست من مخطوط. © ميزان العرب.
ما قاله القزويني
من عجائبها مقسم للماء كسروي، يخرج ماؤه من مغارة ثمّ ينقسم إذا انحدر منه على مائة وعشرين قسما لمائة وعشرين رستاقا، لا يزيد أحد الأقسام على الآخر ولا يمكن تأليفه إلّا على هذه النسبة، وإنّه مستطرف جدّا. ومن عجائبها فلجة في جبل بين دامغان وسمنان، تخرج منها في وقت من السنة ريح لا تصيب أحدا إلّا أهلكته. وهذه الفلجة طولها فرسخ وعرضها نحو أربعمائة ذراع، وإلى فرسخين ينال المارّة أذاها ليلا ونهارا من إنسان أو دابّة أو حيوان، وقلّ من يسلم منها إذا صادف زمانها.