تجاوز إلى المحتوى

من «الساق على الساق في ما هو الفارياق» لأحمد فارس الشدياق (ت ١٣٠٤هـ)

تم الذنب

تنبيه من عادة الأساتيذ المزبورين ومن أشبههم ممن ألف في العربية شيئاً أن يعتذروا عن أغلاطهم الفاضحة بالتورك على الطبّاع أو على صفّاف الحروف بأن يقولوا أن وقوع الغلط إنما ينشأ عن جهلهما باللغة كما ذكر لي ذلك الكنت الكس دكرانج "Allix Desgrange" نقلاً عن الأستاذ كسان دبرسفال وهو عذر أقبح من ذنب فإن الصفّاف كيفما وجهته اتجه ومهما ترسم له يمتثله ألا ترى أن المسيو بيرو "M. Perrault rue de Castellane Paris" ومع كونه لم يعرف من اللغة العربية شيئاً فقد امتثل كل ما رسمنا له في كتابنا هذا من التصحيح والتبديل بغاية التأني وبذل مجهوده في صف الحروف وجودة الطبع حتى جاء بحمد الله أحسن ما طبع بلغتنا في البلاد الإفرنجية فلهذا ننوه باسمه عند كل من شاء أن يطبع شيئاً بالعربية ولا شك أنهم يحمدون سعيه ويرضون عن صنعه وإن لم يكن في المطبعة السلطانية وكفى بحسن العمل وصاة.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.