من «الأوائل» لأبي هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
أول من ترجم له الطب والنجوم خالد بن يزيد
وكان شاعرا فصيحا جوادا قيل له: جعلت أكثر شغلك فى طلب الصنعة، قال: أطلب بذلك أن أغنى الاخوان وأصل الاقارب والجيران، انى طمعت فى الخلافة وأختزلت دونى، فلم أجد منها عوضا الا أن أبلغ آخر هذه الصنعة، فلا أحوج أحدا عرفنى أن يقف بباب السلطان رغبة أو رهبة.
قال أبو هلال- أيده الله- ليس من يعتقد ان الكمياء يصح، ويطمع فى قلب الفضة ذهبا أو النحاس فضة بتام العقل، لانه يطمع فى قلب الاعيان، وقلب الطبائع والجبلات عن أصولها، ولا يكون ذلك الا من سخافة العقل وعدم التمييز.
النص من طبعة دار البشير بطنطا (١٤٠٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع