تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

وَصْفُ الحصونِ والقلاع

حِصْنٌ كأنِّهُ على مَرْقبِ النجم، ومجير منِ القدر الحَتْم، حِصنٌ يَحْسُرُ دونه الناظِرُ، ويقْصُرُ عَنْه العقابُ الكاسِرُ، حِصنٌ تمنطق بالجوزاءِ، وناجَت بُروجُه بروجَ السماء، قلعةٌ قد خلقت في الجوِّ كأنها سَحابةٌ، وكأنَّ الغمامةَ لها عمامة، وكأنها تناجي السماءَ بأسرارها، قد جاوزتِ الجوزاءَ سَمتاً، وأعزلت السِّماك الأعزل سُمْكاً.

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الثامن في الأزمنةِ والأمكنة وأحوالِ الإنسان من لدُن صغره ونمائه إلى كبره وانتهائه

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.