تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

الهُزيمي الأبيوردي

أميز شعره قولُه من قصيدة:

لما رأيتُ الزمانَ نِكْساًوفيه للرِّفعة اتّضاعُ
للشاعر أبو النصر الهزيمي الأبيوردي، من قصيدة «لما رأيت الزمان نكسا»
كل رئيسٍ به مُلالوكل رأس له صُداعُ
للشاعر أبو محمد العبدلكاني الزوزني، اقرأ القصيدة
لزمتُ بيتي وصنْتُ عِرضاًبه عن الذِّلَّة اتِّساعُ
للشاعر أبو النصر الهزيمي الأبيوردي، من قصيدة «لما رأيت الزمان نكسا»
أشربُ مما نَبذتُ راحاًلها على راحتي شعاعُ
لي من قواريرِها نَدامىومن قرارِها سَماعُ
للشاعر أبو نصر الفارابي، من قصيدة «لما رَأَيْت الزَّمَان نكساً»
وأجتني من عقولِ قومٍقد أقفرَتْ منهمُ البقاعُ
للشاعر أبو النصر الهزيمي الأبيوردي، من قصيدة «لما رأيت الزمان نكسا»

وله أيضاً:

إنَّ الزَّعفرانَ عِطرُ العَذارىوسَوادُ المِدادِ عِطرُ الرجالِ
للشاعر أبو النصر الهزيمي الأبيوردي، من قصيدة «إنَّ الزَّعفرانَ عِطرُ العَذارى»

وله:

عوى الذئبُ فاستأنستُ بالذي إذْعوى وصَرَخ إنسانٌ فكِدْتُ أطيرُ
للشاعر أبو النصر الهزيمي الأبيوردي، من قصيدة «عوى الذئبُ فاستأنستُ بالذي إذْ»

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القسم الثالث في عيون الأشعارِ وأحاسنها وفصوصها وفرائدها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.