من «المطرب من أشعار أهل المغرب» لابن دحية الكلبي (ت ٦٣٣هـ)
الملك الراضي بالله أبو خالد
يزيد ابن المعتمد على الله بن أبي القاسم عباد، وقد مرت عليه هوادج وقباب، فيها له أخدان وأحباب؛ وجهوا على وجه الهدية إلى بر العدوة، وقد كان يلم بهن في صباه إلمام قريش بدار الندوة؛ فقال ارتجالا، وأنشد سحراً حلالا:
مروا بنا أصُلاً من غير ميعادِفأوقَدُوا نار شوقِي أيَّ إِيقَادِ
وأذكرونِيَ أياّماً لهَوتُ بِهمفيهَا ففازوا بإِيثَاري وإحْمادي
لا غَرو أن زَادَ في وجْدي مرورُهمفرؤيةُ الماء تُذكي غُلَّة الصادِي
صدى يصدي، فهو صاد وصيد، إذا عطش. ورجل صديان: عطشان. الغلة، واللواب، بفتح اللام؛ واللوح، بضم اللام؛ والجواد، بضم الجيم بلا همز: كل ذلك من أسماء العطش. وقد جمعناها في غير موضع.
النص من طبعة دار العلم للجميع (١٣٧٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع