تجاوز إلى المحتوى

من «رسائل البلغاء» لمحمد كرد علي (ت ١٣٧٢هـ)

الدال: نظمه «وافر»

أَرَى مَلِكًا تَحُفُّ بِهِ مَوَالٍلَه نَظَرٌ إِلَى الدُّنْيَا حَدِيدُ
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
ضَفَا بُرْدُ الشَّبَابِ عَلَيْهِ حَتَّىمَضَتْ حِقَبٌ وَمَلْبَسُه جَدِيدُ
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
يَزُولُ الْقَيْظُ فِي صَيْفٍ وَمَشْتًىوَيَسْتُرُ شَخْصَه ظِلٌّ مَدِيدُ
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
وَفَتْ عِدَدٌ لَدَيْهِ فَمن دُرُوعٍوَأَسْيَافٍ يَنُوءُ بِها عَدِيدُ
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
وَكان السَّعْدُ صَاحِبَه زَمَانًاوَلَكِنْ طَالَمَا شَقِيَ السَّعِيدُ
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
بَدَا شَخْصُ الْمَنُونِ لِنَاظِرَيْهِوَقِيلَ لَه أَتُبْدِي أَمْ تُعِيدُ
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
تَصَعَّدَ فِي الْمَرَاتِبِ غَيْرَ وَانٍوَأَحْرَزَه عَلَى الرَّغْمِ الصَّعِيدُ
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
تَفَرَّقَتِ الْجُيُودُ فَمَا حَمَتْهُوَأُبْطِلَتِ الْمَوَاعِدُ وَالْوَعِيدُ

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من ملقى السبيل (٢)

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.