من «رسائل البلغاء» لمحمد كرد علي (ت ١٣٧٢هـ)
العين: نظمه «سريع»
غَرَّكَ مَا يَخْدَعُ من زُخْرُفِ الدُّنْيَافَزَادَ الْحِرْصُ وَالطَّمَعُ
عَلِمْتَ أَنَّ الدَّهْرَ فِي صَرْفِهِمُفَرِّقٌ عنكَ الَّذِي تَجْمَعُ
سَمِعْتَ بِالْخَطْبِ وَعَايَنْتَهَلْ كَفَّكَ مَا تُبْصِرُ أَوْ تَسْمَعُ؟
تَدْمَعُ جَفْنَاكَ عَلَى زَائِلٍوَالْعَيْنُ لِلرَّهْبَةِ لَا تَدْمَعُ
كَمْ أَوْمَضَ الْبَارِقُ فِي عَارِضٍ!فَأَلْفَى الْكَاذِبَ إِذْ يَلْمَعُ
سُحُبٌ تَجَلَّى خاليًا دَجْنُهاعنكُمْ وَسُحُبٌ بَعْدَها هَمِعُ
النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع