من «رسائل البلغاء» لمحمد كرد علي (ت ١٣٧٢هـ)
الهاء: نظمه «سريع»
الْمَرْءُ مَعْتُوبٌ عَلَى فِعْلِهِكَمْ سَمِعَ النَّهْيَ فَأَلَّا انْتَهَى؟!
زَايَلَه اللَّهْوُ وَزَارَ الْبِلَاوَطَالَمَا عَايَنْتُه مُزْدَهَى
بَاهَى زَمَانًا بِالَّذِي نَالَهُثُمَّ أَتَى الْمَوْتُ فَأَيْنَ الْبَهَى
وَهَتْ عُقُودٌ كان فِي عَصْرِهِأَحْكَمَها لَا عَاقِدَ مَا وَهَى
مَا شَهَوَاتُ الْحَيِّ إِلَّا أَذًىإِنْ نَالَ من مُدَّتِهِ مَا اشْتَهَى
كان يُرَى فِي غَزَلٍ دَائِمًامَا بَيْنَ غِزْلَانٍ لَه أَوْ مَهَى
دَهاه بِالْمَقْدُورِ لَمْ يَدْفَعِ الْــخَطْبَ عن مُهْجَتِهِ إِذْ دَهَى
سَها عَنِ الْوَاجِبِ فَاغْتَالَهُمُصَوِّرُ الْبَدْرِ وَرَبُّ السُّها
النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع