من «ميزان الذهب في صناعة شعر العرب» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
(٧) البحر السابع: الرَّجَز
أجزاء الرجز ستة، وهي:
مستفعلن مستفعلن مستفعلنمستفعلن مستفعلن مستفعلن
(١) العروض الأولى صحيحة «مستفعلن»، ولها ضربان: صحيح مثلها «مستفعلن» ومقطوع «مفعولن» عوض «مُسْتَفْعِلْ».
(٢) العروض الثانية مجزوءة صحيحة «مستفعلن»، ولها ضرب مثلها.
مثال العروض الأولى «مستفعلن» والضرب الأول «مستفعلن»:
أَكْرِمْ بِهِ أَصْفَرَ رَاقَتْ صُفْرَتُهْجَوَّابَ آفَاقٍ تَرَامَتْ سَفْرَتُهْ
تقطيعه:
| أكرم بهي | أصفررا | قت صفرته | جوواب أا | فاقن ترا | مت سفرته |
| مستفعلن | مفتعلن | مستفعلن | مستفعلن | مستفعلن | مستفعلن |
مثال العروض الأولى «مستفعلن» والضرب الثاني «مفعولن»:
لَا خَيْرَ فِي مَنْ كَفَّ عَنَّا شَرَّهُإِنْ كَانَ لَا يُرْجَى لِيَوْمِ الْحَاجَهْ
تقطيعه:
| لا خير في | من كفف عن | ناشررهو | إن كان لا | يرجى ليو | ملحاجه |
| مستفعلن | مستفعلن | مستفعلن | مستفعلن | مستفعلن | مفعولن |
مثال العروض الثانية المجزوءة «مستفعلن» والضرب المجزوء مثلها:
حَسْبِي بِعلمي إِنْ نَفَعْمَا الذُّلُّ إِلَّا فِي الطَّمَعْ
تقطيعه:
| حسبي بعلـ | ـمي إن نفع | مذ ذل ل إل | لا فططمع |
| مستفعلن | مستفعلن | مستفعلن | مستفعلن |
أسئلة على بحر الرجز تُطلَب أجوبتها
(١) كم هي أجزاء الرجز؟
(٢) كم عروضًا وضربًا للرجز؟
(٣) هل يدخل الرجزَ الجَزْءُ؟
(٤) كم عروضًا وضربًا لمجزوء الرجز؟
(٥) هل يدخل الشطر والنهك في بحر الرجز؟
(٦) ما الذي يجوز في بحر الرجز من أنواع الزحاف؟
تطبيق
(١) على العروض الصحيحة والضرب المماثل لها:
لَمْ أَدْرِ جِنِّيٌّ سَبَانِي أَمْ بَشَرْأَمْ شَمْسُ ظُهْرٍ أَشْرَقَتْ لِي أَمْ قَمَرْ؟!
أَمْ نَاظِرٌ يَهْدِي الْمَنَايَا طَرْفُهُحَتَّى كَأَنَّ الْمَوْتَ مِنْهُ فِي النَّظَرْ
تُحْيِي قَتِيلًا مَا لَهُ مِنْ قَاتِلٍإِلَّا سِهَامُ الطَّرْفِ رِيشَتْ بِالْحَوَرْ
مَا بَالُ رَبْعِ الْوَصْلِ أَضْحَى دَاثِرًاحَتَّى لَقَدْ أَذْكَرْتَنِي مَا قَدْ دَثَرْ
دَارٌ لِسَلْمَى إِذْ سُلَيْمَى جَارَةٌقَفْرٌ تُرَى آيَاتُهَا مِثْلَ الزُّبُرْ
(٢) على العروض الصحيحة والضرب المقطوع (الخالي من الطي):
قَلْبٌ بِلَوْعَاتِ الْهَوَى مَعْمُودُحَتَّى سَقَتْنِيهِ الظِّبَاءُ الْغِيدُ
مَنْ ذَا يُدَاوِي الْقَلْبَ مِنْ دَاءِ الْهَوَىإِذْ لَا دَوَاءٌ لِلْهَوَى مَوْجُودُ؟!
أَمْ كَيْفَ أَسْلُو غَادَةً مَا حُبُّهَاإِلَّا قَضَاءٌ مَا لَهُ مَرْدُودُ؟!
الْجِسْمُ مِنْهَا مُسْتَرِيحٌ سَالِمٌوَالْقَلْبُ مِنْهَا جَاهِدٌ مَجْهُودُ
(٣) على العروض المجزوءة الصحيحة والضرب المماثل لها:
أَعْطَيْتُهُ مَا سَأَلَاحَكَّمْتُهُ لَوْ عَدَلَا
وَهَبْتُهُ رُوحِي فَمَاأَدْرِي بِهِ مَا فَعَلَا
أَسْلَمْتُهُ فِي يَدِهِنَعَّمَهُ أَمْ قَتَلَا
قَلْبِي بِهِ فِي شُغُلٍلَا مَلَّ ذَاكَ الشُّغُلَا
قَيَّدَهُ الْحُبُّ كَمَاقَيَّدَ رَاعٍ جَمَلَا
وَالرَّجَزُ الْبَادِي لَنَا سَنَاؤُهُمُسْتَفْعِلُنْ سِتًّا تُرَى أَجْزَاؤُهُ
وَإِنْ تَرُمْ عَرُوضَهُ فَأَرْبَعٌأَمَّا الضُّرُوبُ فَهْيَ خَمْسٌ تَتْبَعُ
أُولَى أَتَتْ سَلِيمَةً مِنَ الْعِلَلْضُرُوبُهَا اثْنَانِ وَفِي الثَّانِي دَخَلْ
قَطْعٌ وَأَمَّا أَوَّلٌ فَمِثْلُوَالْخَطْبُ فِي هَذَا الصَّنِيعِ سَهْلُ
ثَانِيَةٌ مَجْزُوءَةٌ صَحِيحَةٌكَضَرْبِهَا ثَالِثَةٌ مَشْطُورَةٌ
كَضَرْبِهَا وَاحْكُمْ بِنَهْكِ الرَّابِعَهْوَضَرْبِهَا فَاصْغِ بِأُذْنٍ سَامِعَهْ
وَالضَّرْبُ وَالْعَرُوضُ لَمْ يَخْتَلِفَافِي كُلِّ مَشْطُورٍ وَمَنْهُوكٍ وَفَا
وَإِنَّمَا الْخُلْفُ بِالِاعْتِبَارِفَقَطْ كَمَا فِي الْمَذْهَبِ الْمُخْتَارِ
النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع